حماس مستعدة للمحادثات بعد الإفراج عن معتقلين فلسطينيين

3 دقائق للقراءة المصدر: رويترز

قالت حركة "حماس" اليوم الخميس، إنها مستعدة لبدء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد إطلاق سراح عدة مئات من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية الليلة الماضية مقابل رفات أربعة رهائن إسرائيليين.



وكانت هذه هي عملية التبادل الأحدث والأخيرة ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها ستة أسابيع. ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني.



وقالت إسرائيل صباح اليوم الخميس إن ثلاثة من الرهائن الذين تسلمت رفاتهم الليلة الماضية قُتلوا أثناء احتجازهم، وإن الرابع قُتل في يوم الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في تشرين الأول 2023 والذي اندلعت بعده الحرب.



ولم يصدر بعد رد من حماس على مزاعم مقتل الرهائن أثناء احتجازهم. وكانت الحركة نفت في السابق قتل الرهائن وقالت إن بعضهم لقي حتفه نتيجة للقصف الإسرائيلي.



ولم تبدأ المحادثات بعد بشأن المرحلة الثانية، والتي من المفترض أن تؤدي في نهاية المطاف إلى نهاية دائمة للحرب التي دمرت أغلب مناطق القطاع.



وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً شعبية للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، بينما يريد البعض داخل الحكومة اليمينية العودة إلى الحرب لتحقيق هدفهم المتمثل في القضاء على حماس.



وأدت الحالة المتدهورة للرهائن الذين سُلموا في الأسابيع القليلة الماضية، بمن فيهم بعض الذين بدا عليهم الوهن والبعض الآخر تقول إسرائيل إنهم قُتلوا ومن بينهم طفل، إلى تأجيج الغضب العام في إسرائيل، مما قد يؤثر على المحادثات لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار.



وقالت حماس اليوم الخميس إن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.



وأضافت الحركة في بيان "نجدد التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، ونؤكد استعدادنا للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق".



ولا يزال 59 رهينة محتجزين في غزة، وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن أقل من نصفهم ما زالوا على قيد الحياة.



وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن إسرائيل طالبت الجيش بالبقاء في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الذي يمتد على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.



ومن المفترض أن تبدأ القوات الإسرائيلية الانسحاب من منطقة الحدود بين غزة ومصر يوم السبت، عندما تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.



وكان مفترضاً أن تبدأ إسرائيل وحماس المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار، لكن لم تظهر أي مؤشرات تذكر على إحراز تقدم.



وقال كوهين إن إسرائيل في وضع أقوى للتفاوض الآن مقارنة بما كانت عليه عشية وقف إطلاق النار لأنها تحظى بدعم كامل من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي بدأت هذا الشهر توريد قنابل ثقيلة لإسرائيل.



ونجح وسطاء مصريون أمس الأربعاء في إتمام تسليم رفات آخر أربعة رهائن ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، مقابل 620 فلسطينياً ممن اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في غزة أو المسجونين في إسرائيل.



ورفضت إسرائيل إطلاق سراح المعتقلين يوم السبت الماضي بعد أن سلمت حماس ستة رهائن خلال مراسم أقيمت على منصة.



وأقامت حماس خلال المرحلة الأولى مراسم تسليم شملت صعود الرهائن الأحياء على منصات وعرض توابيت تحمل رفات الرهائن الأموات أمام حشود في غزة قبل تسليمهم، وسط انتقادات حادة بما في ذلك من الأمم المتحدة.



ولم تتضمن عملية التسليم الأحدث مثل هذه المراسم.