"تدريبات شاقة على الاستغناء"

دقيقتان للقراءة
غلافا المجموعة القصصيّة

صدرت حديثاً عن "دار نوفل - هاشيت أنطوان" المجموعة القصصية "تدريبات شاقة على الاستغناء" للكاتب السعودي مقبول العلوي، وفيها يروي الكاتب قصصاً من أزمنة مختلفة في السعودية، تتناول عوالم مختلفة:


أهمّيّة الكتب والهروب إلى القراءة.

الليل وما يكشفه السهر من قصص خفيّة.

مهووسٌ يجمع تقارير سرّية عن فتيات الحارة.

مدّعي ثقافة لا يتوانى عن سرقة كتابات الآخرين لأجل الشهرة...

بالإضافة إلى مقالة بليغة وبديعة تحاكي لغة القرن التاسع الهجري على طريقة المؤرخ المقريزي.

كلّ هذا وأكثر بين دفّتي كتابٍ صغير لكنه غنيٌّ بما فيه.


وجاء في نبذة الناشر:

"– هل سمعتَ من قبل بحصان طروادة؟ فكّرتُ قليلاً وقلتُ:


– لا، وش حصان طروادة ذا؟


بدا متأفِّفاً ونافدَ الصبر من سؤالي. زفرَ الهواءَ من فِيْه بقوّةٍ ثمّ قال بهدوءٍ:


– في الواقع هناك الكثيرُ من أحصنةِ طروادة. هناك حصانُ طروادة خشبيٌّ هائلُ الحجم استخدمه الإغريقُ للاستيلاء على مدينة طروادة، بعدما أخفوا بداخله مجموعةً من الجنود الأشدّاء.


أدخلَ سكّان المدينة، من باب الفضول، الحصانَ الخشبيّ داخل أسوار مدينتهم الحصينة، فخرج الجنود المختَبئون منه، واستولوا عليها بهذه الحيلة.


وهناك حصان طروادة بشريّ من لحمٍ ودمٍ، يمكنكَ برمجته عقليّاً عن طريق الترهيب أو الترغيب ليكون رهنَ إشارتك. وهناك حصان طروادة إلكترونيّ يمكنكَ زرْعه في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر ليمنحكَ كلّ الأسرار".


إشارةً إلى أنّ مقبول العلوي، روائي وقاصّ سعوديّ من مواليد 1968 ويعمل مدرّساً. له ستّ روايات، من بينها "زرياب" التي نالت "جائزة أفضل رواية" في "معرض الرياض" (2015)، و "البدوي الصغير" الحائزة "جائزة سوق عكاظ" (2016)، وثلاث مجموعات قصصيّة منها "القبطي" التي نالت "جائزة الطيّب صالح" (2016).