"ميمونة وأفكارها المجنونة!" إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد

دقيقتان للقراءة
غلاف الكتاب

أعلنت "دار هاشيت أنطوان" أنّ قصّة "ميمونة وأفكارها المجنونة!" للكاتبة الأردنية شيرين سبانخ والرسّامة التركيّة شِبْنَم أَيْدِن، وصلت إلى القائمة القصيرة لفرع "أدب الطفل والناشئة" في "جائزة الشيخ زايد للكتاب" في "مركز أبو ظبي للّغة العربية"، وذلك في دورتها التاسعة عشرة لعام 2024-2025.



بمساعدة مَيمونَة سيتمكّن الأولاد الصغار، الذين لا يجرؤون على التعبير عن أفكارهم خشية الحكم عليهم أو السخرية منهم، من التعبير عن شخصيّاتهم الفريدة وإطلاق العنان لأفكارهم الإبداعيّة.



سبانخ، ظهرت شغفها بمجال تعليم الأطفال وأدب الأطفال بالإضافة إلى اعتقادها الراسخ بقدرة القصة الناجحة على إحداث تغيير؛ وكتبت هذه المغامرة الخيالية الممتعة الّتي تدور في فلك شخصيّة مَيمونَة وأفكارها المجنونة والرائعة. يتمتّع النصّ بلغة سهلة تناسب الأطفال ويعكس موضوعاً يحاكي واقع الطفل فضلاً عن أحداث خياليّة غير متوقّعة: قصّة موجّهة لتمكين الصغار المنطوين والمتردّدين. وبحسب قولها، فإنَّ "لِكُلِّ طِفْلٍ غَرِقَ في بُحَيْرَةِ الأَفْكارِ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ السِّباحَةَ في بَحْرِ الواقِع... أَفْكارُكَ لَمْ تُخْلَقْ لِتُؤْسَرَ، بَلْ لِتَسْبَحَ في الفَضاء".



أما رسوم أَيْدِن بلمساتها الرائعة، فتُظهر أشكالاً مجرّدة لأفكار مَيمونَة المميّزة ومشاعرها المختلفة وعالمها الداخلي من خلال أشكال ممتعة وألوان نابضة بالحيوية.



ومن ميّزات "ميمونة وأفكارها المجنونة" الموجّهة للأطفال من عمر 3 سنوات وما فوق:

- تنمية الإبداع الفردي.

- إطلاق العنان لمخيّلة الأطفال.

- تخطّي الخوف من التعرّض للحكم والتنمّر.

- تعلّم تنمية الأفكار ومشاركتها.

- التشجيع على التعبير.

- بناء الثقة بالنفس.

- تعزيز الثقة بين الأمّ وابنتها.





من الكتاب



شيرين سبانخ