روجيه نهرا

بالفيديو: مسجد نَقال للصائمين خلال رمضان جنوباً

دقيقتان للقراءة

يحاول أبناء القرى الحدودية المدمَّرة في جنوب لبنان، وعلى الرغم من فداحة الدمار والخراب الذي لحق بمنازلهم وبلداتهم وحوَّلها إلى مدينة أشباح، إحياء شهر رمضان المبارك على طريقتهم الخاصة. فأبناء وشباب قرى مرجعيون المدمَّرة يعملون طوال النهار على رفع الركام عن بلداتهم، وفتح الطرقات، وإعادة وصل الأحياء ببعضها البعض. وعند المساء، يتجمعون تحت سقف أحد المنازل للتحضير لساعة الإفطار بهدف إحياء هذه المناسبة الدينية كما في السنوات السابقة، وكأن شيئًا لم يحدث.


وهم بذلك يتحدَّون ظروف الحياة التي أصبحت صعبة جدًّا في قراهم، ويوجهون رسالة تحدٍّ إلى إسرائيل مفادها أن إرادة الصبر والحياة لديهم قوية جدًّا، وأنهم على استعداد لمواجهة التحديات المحيطة بهم رغم الغبار والرماد والاعتداءات اليومية التي يعيشونها بفعل التهديد الإسرائيلي المستمرّ بإطلاق النار عليهم ومحاولة تخويفهم لدفعهم إلى مغادرة بلداتهم.



وقد قامت جريدة "نداء الوطن" بجولة في بعض القرى المدمرة واطلعت على الأجواء الرمضانية فيها، حيث كان هناك تأكيد على إحياء يوميات شهر رمضان المبارك رغم المأساة وهول الكارثة التي حلَّت ببلداتهم.