رفع مغنّي الراب Jay-Z دعوى قضائية جديدة ضد سيدة تُدعى جين دو من ولاية ألاباما الأميركية، على خلفيّة اتهامها له بالاعتداء الجنسي بمشاركة زميله المغنّي شون كومبس، ثم اعترفت لاحقاً بتناقضات في قصّتها وألغت دعواها الشهر الماضي.
في الدعوى المقدّمة، يتهم Jay-Z دو ومحاميَّيْها، توني بوزبي وديفيد فورتني، بتورّطهم في "مؤامرة خبيثة" لابتزازه بادعاءات كاذبة تمحورت حول اغتصابها عام 2000. وكانت السيّدة قدّمت دعوى قضائية، تدّعي فيها أن كومبس وشخصية مشهورة أخرى تناوبا على اغتصابها في حفلة تلت حفل توزيع جوائز موسيقية، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، ثم قدّمت نسخة معدّلة من الدعوى في كانون الأول 2024، حيث أُضيف اسم Jay-Z كأحد الجناة.
وفقاً للدعوى القضائية الجديدة، تواصل ممثّلو مغنّي الراب الفائز بـ "جائزة غرامي" أخيراً، مع السيدة جين دو، التي اعترفت، خلال مقابلة تلفزيونية في منتصف كانون الأول الماضي، بأنها اختلقت ادعاءاتها ضد المغنّي وأنها كانت تشعر بضغوط من فريقها القانوني لتكرار تلك الادعاءات. وعلى الرغم من أنّ المقابلة حافظت على سريّة هويتها، إلا أنها كشفت عن عدة تناقضات كبيرة في روايتها. فعلى سبيل المثال، قالت السيدة إنها قابلت الموسيقي بنجي مادن في نفس الحفلة، لكن تبيّن أن مادن كان في جولة موسيقية في ولاية أخرى عند وقوع الحادث. كما نفى والدها ادعاءها بأنه أخذها في سيارة بعد الاعتداء المزعوم، مؤكداً أنه كان يعيش في مكان بعيد عن الحادث.
وجاء في الدعوى "اعترفت السيدة بأنها اختلقت القصة وأنّ المحامي بوزبي هو من دفعها للمضي قدماً في نشرها لتحقيق مكاسب مالية". وفي تصريح لبوزبي، نفى الاتهامات قائلاً إنّ مقرّبين من Jay-Z ضُبطوا وهم يعرضون المال لدفع أشخاص لمقاضاته. كما أكّدت الدعوى أن بوزبي أرسل طلب "ابتزاز" في تشرين الثاني 2024، مهدّداً بتدمير حياة المغنّي المتّهم إذا لم يتوصّل إلى اتفاق لتهدئة السيدة دو. وفي لوس أنجلوس، كان القاضي قد أشار إلى احتمال رفض دعوى الابتزاز ضد بوزبي ما لم يقدّم Jay-Z أدلّة إضافية، بينما يبدو أنّ دعوى التشهير ضد بوزبي ستكون قوية بما يكفي للاستمرار في المحاكمة.