افتتحت المغنيّة سابرينا كاربنتر الجزء الأوروبي المنتظر من جولتها "شورت إن سويت"، حيث قدّمت عرضين في مدينة دبلن، مسقط رأس حبيبها السابق الممثّل الإيرلندي باري كيوغان. وأثناء وجودها هناك، لم تستطع مقاومة التلميح بشكل فكاهي إلى انفصالها عن نجم فيلم "سالتبرن".
ففي ختام حفلها الأول في إيرلندا مساء الإثنين، نقلت صحيفة "ذا ميرور" عنها قولها "دبلن، من الرائع أن أكون هنا. أنتم تبدون مذهلين".
وانطلقت كاربنتر بعدها في أداء أغنيتها الشهيرة "Please Please Please"، التي شارك كيوغان في الفيديو الموسيقي الخاص بها، والتي أطلقتها الفنانة الأميركيّة العام الماضي.
وفي الليلة التالية، أشار أحد المعجبين عبر منصّة "إكس" إلى أنّ سابرينا قدّمت الأغنية بتعليق مرح "هذه الأغنية لكم يا دبلن"، مع غمزة لامعة.
وكانت الشائعات حول علاقة كاربنتر وكيوغان بدأت في أوائل 2024، ورغم ظهورهما معاً بين الحين والآخر، فقد حافظا على خصوصية علاقتهما. وفي تشرين الثاني، ظهر كيوغان في بودكاست لويس ثيرو، حيث تحدّث عنها قائلاً "أنا محظوظ جداً. هي سيّدة قوية ومستقلّة وموهوبة بشكل مذهل. نعم، هي مميّزة جداً".
لكن بعد بضعة أسابيع فقط، تم الإعلان عن انفصال الثنائي بعد علاقة دامت نحو عام. ولاحقاً، أعلن كيوغان تراجعه عن التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب التعليقات السلبيّة التي كانت توجّه إليه، خصوصاً تلك التي تتعلّق بمظهره وتربيته وأدائه كأب.