تزايد الهجمات بشرق الكونغو الديمقراطية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

 قال شهود وناشط من المجتمع المدني أمس الخميس إن 11 شخصاً على الأقل قتلوا في هجمات في اليوم السابق في مدينة بوكافو التي يسيطر عليها المتمردون في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تصاعد عنف المواطنين الذين يطبقون القانون بأنفسهم في أعقاب انسحاب الجيش.


وتحاول حركة 23 مارس المتمردة المدعومة من رواندا إثبات قدرتها على استعادة النظام في المدينة وغيرها من المناطق التي يسيطرون عليها في شرق الكونجو، وذلك في وقت يعملون فيه على إنشاء إدارتهم الخاصة.


وتضمنت هذه الجهود إعادة تدريب مئات من ضباط شرطة الكونجو للعمل تحت سلطة حركة 23 مارس.


وقال آموس بيسيموا ناشط حقوق الإنسان في بوكافو إن السكان يطبقون العدالة بأيديهم بصورة جزئية لأن قوات الشرطة في المدينة لا تتدخل.


وأضاف "قيل لنا إن قوة من الشرطة أُرسلت لتلقي تدريب أيديولوجي... نريد أن نرى هذه القوة من الشرطة تعود إلى بوكافو حتى تتمكن من مواصلة الحفاظ على النظام العام، والأهم من ذلك التدخل في حالات إقدام الأهالي على تطبيق العدالة بأنفسهم".


وسجلت منظمته، مرصد التحركات البرلمانية والحكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، 11 حالة وفاة نتيجة هجمات الأهالي الذين يطبقون العدالة بأنفسهم يوم الأربعاء وأمس الخميس.


ووُجهت إلى القتلى اتهامات تتعلق بالسرقة والسطو المسلح وممارسة السحر.


وفي بعض الحالات، تُركت جثث الضحايا المحترقة في الشوارع، مما أدى إلى استقطاب حشود من الناس.