ذوبان قياسي للجليد في القطب الجنوبي

دقيقة واحدة للقراءة

سجل علماء معهد بحوث القطب الشمالي والقطب الجنوبي رقماً مقلقاً لذوبان الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية، حيث فقدت القارة حوالى 16 مليون كيلومتر مربع من جليدها خلال صيف 2024. هذا الذوبان الهائل يمثل رابع أكبر انخفاض في الجليد البحري منذ بدء تسجيل البيانات عام 1979.


وفقاً لبيانات مركز الجليد والأرصاد الجوية المائية التابع للمعهد، انخفضت مساحة الجليد البحري إلى 2.02 مليون كيلومتر مربع فقط في شباط 2024، مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 3 ملايين كيلومتر مربع. يعزو العلماء هذا التراجع الحاد إلى انخفاض كبير في الجليد المنجرف، مما سمح للأمواج بالوصول إلى الشواطئ بسهولة أكبر.


على الرغم من أن العلماء لا يدعون إلى الذعر، إلا أنهم يؤكدون على أهمية هذه التغيرات المناخية في القارة القطبية الجنوبية، حيث يمكن أن تؤثر على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم. ويشددون على ضرورة مراقبة هذه التغيرات عن كثب، حيث أن القارة القطبية الجنوبية تعتبر مؤشراً حاسماً لتغير المناخ العالمي.