العقوبة مستمرّة على ألعاب القوى الروسية

دقيقتان للقراءة
من اجتماع الاتحاد الدولي لألعاب القوى


أبقى الاتحاد الدولي لألعاب القوى خلال اجتماع مجلسه في موناكو، على إيقاف روسيا المستبعدة من منافساته منذ تشرين الثاني 2015 بعد فضيحة المنشطات والفساد المنظمة، حسبما ذكر مصدر قريب من الملف.

وهي المرة الـ11 التي يخيّب فيها مجلس الاتحاد الدولي آمال الروس الذين يعود آخر ظهور لهم في المحافل الدولية لألعاب القوى الى بطولة العالم 2015 في بكين.

والاتحاد الدولي لألعاب القوى هو المنظمة الرياضية العالمية الوحيدة التي لم ترفع عقوبة الايقاف، علماً ان اللجنة الأولمبية الدولية اعادتها الى كنفها، وكذلك الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

ولاحظ تقرير لجنة العمل التقدم الحاصل من جانب الروس في مجال مكافحة المنشطات ووصف ذلك بـ "تطورات إيجابية" حسب المصدر القريب من الملف، كدفع تكاليف معالجة الفضيحة (2,8 مليونَي يورو) والدخول الى بيانات مختبر موسكو لمكافحة المنشطات.

لكن لجنة العمل أصيبت بصدمة بسبب ما تم كشفه أخيراً من أن مدربين لا يزالون مستمرين في ممارسة عملهم بعد أن تم إيقافهم بسبب المنشطات.

وإيقاف روسيا سيمتد أقله حتى اجتماع مجلس الاتحاد المقبل على هامش بطولة العالم في الدوحة (من 27 أيلول الى 6 تشرين الأول 2019)، ما يجعل مشاركة وفد روسي مستبعدة في المنافسات حتى في حال رفع الايقاف في ذلك التاريخ، لكن في المقابل سيشارك الرياضيون النظيفون تحت علم حيادي.