ليلة أوروبية بعثرت الأوراق

3 دقائق للقراءة
ميكيل ميرينو

عاشت جماهير كرة القدم الأوروبية ليلة استثنائية مليئة بالإثارة والدراما، خلال مواجهات ربع نهائي دوري أمم أوروبا، حيث قلبت النتائج غير المتوقعة موازين المنافسة، وأشعلت حماس المتابعين. منتخبات تلقت هزائم صادمة، وأخرى نجت بالتعادل، بينما تمكنت بعض الفرق من كسر لعنات تاريخية وتحقيق انتصارات طال انتظارها.


كرواتيا تُسقط فرنسا

في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، حقق المنتخب الكرواتي فوزاً تاريخياً على نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في ثاني انتصار له على “الديوك” عبر التاريخ.


رغم اعتماد كرواتيا على تشكيلة يغلب عليها الطابع الخبير، إلا أن المخضرمين تألقوا بشكل لافت، فسجّل كل من إيفان بيريسيتش وأنتي بوديمير هدفي اللقاء، فيما أضاع كراماريتش ركلة جزاء في الدقائق الأولى.


ورغم سيطرة فرنسا على الكرة، غابت الفعالية الهجومية تماماً، إذ فشل “الزرق” في تهديد المرمى الكرواتي بشكل جدي. ومع هذه الخسارة، باتت مهمة رجال ديدييه ديشان أكثر تعقيداً في مباراة الإياب على ملعب “ستاد دو فرانس”، حيث سيحتاجون إلى ريمونتادا إن أرادوا بلوغ نصف النهائي.


الدنمارك تكسر العقدة

بعد سنوات من الانتظار، نجح المنتخب الدنماركي في كسر عقدة دامت 14 عاماً دون انتصار على البرتغال، وذلك بفوز ثمين حمل توقيع راسموس هويلوند، نجم مانشستر يونايتد.


ورغم امتلاك المدرب روبيرتو مارتينيز مجموعة من أبرز النجوم، إلا أن التألق الفردي اقتصر على الحارس ديوغو كوستا، الذي أنقذ مرماه من سبع فرص خطيرة، ومنع هزيمة أكبر. لكن الأداء البرتغالي افتقر للحلول الهجومية، واكتفى الفريق بثماني تسديدات غير فعالة، مقابل 23 محاولة هجومية للدنمارك التي فرضت إيقاعها على اللقاء.


ألمانيا تجدد التفوق على إيطاليا

لم تعد إيطاليا تشكّل عقدة للألمان، بعدما تمكّن المانشافت من تحقيق فوز مهم بنتيجة 2-1، بفضل هدفي ليون غوريتزكا وتيم كلاينديينست، فيما سجّل ساندرو تونالي هدف الآزوري الوحيد.


جاءت المباراة متكافئة في أغلب فتراتها، حيث أظهر رجال المدرب لوتشيانو سباليتي رغبة واضحة في التسجيل، وهددوا مرمى بومان في أكثر من مناسبة، لكن سوء الحظ رافقهم في لحظات حاسمة. بهذا الفوز، يواصل المنتخب الألماني تفوقه في المواجهات الرسمية أمام إيطاليا، محققاً انتصاره الثاني توالياً.


ميرينو ينقذ لاروخا

في مباراة مثيرة حتى الثواني الأخيرة، أنقذ ميكيل ميرينو منتخب إسبانيا من خسارة قاسية أمام هولندا، بعدما سجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 93، لتنتهي المواجهة بنتيجة 2-2.


الإسبان افتتحوا التسجيل مبكراً عبر نيكو ويليامز، لكن ردّ “الطواحين” جاء سريعاً بهدفين عن طريق كودي غاكبو و تيجاني ريندرز. وفي وقت بدا فيه الفوز الهولندي وشيكاً، ظهر ميرينو ليعيد الأمل لـ ”لاروخا”.


وقال نيكو ويليامز بعد المباراة:

“كانت مواجهة صعبة ومشحونة، كنا ندرك قوتهم، لكننا أثبتنا أننا لا نستسلم. سعيد بهدفي وسعيد من أجل الفريق، ولدينا الآن فرصة كبيرة على ملعب ميستايا، ونأمل أن نحسم التأهل هناك”.