الكوميديا في هوليوود مأزومة

دقيقتان للقراءة

يبدو أنّ الكوميديا في هوليوود تمرّ بأزمة حقيقية، حيث تحوّلت الجرأة والعفوية إلى أمر نادر في الأفلام، ما دفع الجماهير للبحث عن الضحك في أماكن أخرى، مثل عروض "الستاند أب". حتى أنّ برنامج "The Joe Rogan Experience" خصّص حلقة كاملة لمناقشة هذا السؤال: "متى كان آخر فيلم كوميدي رائع؟".


الكوميدي ستيف بيرن لديه إجابة واضحة. فقد أشار إلى أنّ آخر الأفلام الكوميدية الجريئة التي تركت بصمة كانت "Bridesmaids" و "Wedding Crashers" و "Superbad" و "The Hangover"، لكنّ أحدثها صدر عام 2011، ما يدلّ على انتهاء العصر الذهبي للكوميديا.


ويعيد بيرن السبب إلى أنّ هوليوود لم تعد تمنح الكوميديّين الحريّة والجرأة كما في السابق، ما جعل "الستاند أب كوميدي"، الملجأ الوحيد لعشّاق الضحك، وهو ما تؤكده الأرقام، حيث تضاعفت إيرادات عروض الستاند أب بين 2022 و 2024، لتصل إلى 582.7 مليون دولار.


بيرن قال إنّ نجاح نجوم مثل بيل بور وشاين جيليس يثبت أنّ الجمهور ما زال يريد كوميديا غير مقيّدة، متسائلاً: "لماذا لا تمنحهم هوليوود الفرصة لصنع أفلام؟". ورغم انتقاده لصناعة الترفيه، يؤكد بيرن. "أن تكون كوميدياً في "الستاند أب" هو أعظم وظيفة في العالم!".


وعوضاً عن انتظار التغيير، بدأ بيرن شخصياً كتابة وإخراج أفلامه الخاصة، كما أنهى أخيراً عرضاً كوميدياً جديداً عنوانه "Violent Moderate".


مقدّم البرنامج جو روغان وافقه الرأي، متسائلاً: "هل يمكن للكوميديا أن تزدهر في ظلّ القيود السياسيّة؟".