بن أفليك يكشف تفاصيل انفصاله عن جينيفر لوبيز

دقيقتان للقراءة
جينيفر لوبيز وبن أفليك

في مقابلة صريحة مع مجلّة  "British GQ"، تحدّث الممثل بن أفليك (52 عاماً) عن انفصاله عن النجمة جينيفر لوبيز (55 عاماً)، نافياً وجود أيّ دراما أو مؤامرات وراء الطلاق بعد عامَين فقط من الزواج.


ورغم تجنّبه الخوض في التفاصيل، وصف أفليك التجربة بـ "المحرجة"، كاشفاً أنّ اختلاف الثنائي في التعامل مع الشهرة كان أحد التحديات خلال علاقتهما، حيث تطرّق إلى الفيلم الوثائقي "The Greatest Love Story Never Told"، الذي أطلقته لوبيز أخيراً، معبّراً عن شعوره بعدم الارتياح أمام الكاميرا، وأوضح: "أنا شخص أكثر تحفُّظاً، بينما هي تحبّ مشاركة حياتها مع الجمهور".


في المقابل، أشاد الممثّل والمخرج الأميركي بزوجته السابقة جينيفر غارنر، كمربّية رائعة لأطفالهما الثلاثة، مشيراً إلى أنهما يحافظان على علاقة قويّة رغم طلاقهما عام 2015. وفي حين أثارت صورهما معاً في الآونة الأخيرة، تكهّنات حول إمكانية عودتهما، أفادت مصادر مقرّبة أنّ غارنر لا تزال متردّدة بسبب مشاكل الثّقة الناتجة عن خيانة أفليك لها قبل عقدٍ من الزمن، مع مربّية أطفالهما الثلاثة.


من جهة أخرى، تسعى لوبيز لإيجاد حبّ جديد بعد انفصالها، حيث أفادت تقارير أنها تبحث عن شريك يشبه شخصيّة ريب ويلر من مسلسل "Yellowstone"، أي شخص قويّ وداعم يجعلها أولويته. وبينما ارتبط اسمها بالممثل كيفن كوستنر، فهي لا تزال تأمل في العثور على الشخص المناسب وسط حياتها المليئة بالضغوط.


تجدر الإشارة إلى أنّ علاقة بن أفليك وجينيفر لوبيز بدأت عام 2002، ثم انفصل الثنائي عام 2004 بعد إعلان خطوبتهما، وعادا وارتبطا مجدَّداً عام 2021 ثم يتزوّجا بعد عام. لكن تبايُن رؤيتيهما للشهرة انعكس على زواجهما، لا سيّما بعد إصدار لوبيز فيلماً وثائقياً عن علاقتهما. وبعد أشهر من الشائعات، أُعلن انفصالهما رسمياً في آب من العام الماضي.