انتخب أمس نوري أصلان رئيساً لبلدية اسطنبول موَقتاً من قِبل المجلس البلدي الذي تتمتع فيه المعارضة بغالبية، بعد حبس رئيس البلدية وأبرز منافسي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكرم إمام أوغلو الأحد. بالتوازي، زعم أردوغان بأن "استفزازات" المعارضة لن تُثير حفيظة حكومته، مدّعياً أن أفراداً من المعارضة قدّموا المعلومات التي شكّلت قضية الفساد التي يواجهها إمام أوغلو. واتهم المعارضة بـ "إغراق الاقتصاد"، متوعّداً بـ "محاسبة مرتكبي التخريب الذي يستهدف الاقتصاد التركي أمام المحاكم". وبينما تواصلت الاحتجاجات أمس، كان عشرات الآلاف من الأشخاص قد تجمّعوا، لليلة السابعة توالياً الثلثاء، مُلوّحين بلافتات مناهضة للسلطة، أمام مبنى بلدية اسطنبول، كما دعت المعارضة إلى تظاهرة حاشدة السبت في اسطنبول لدعم إمام أوغلو والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.