أندريه مهاوج

ماكرون - زيلينسكي: لا لشروط بوتين ولا للتفرّد الأميركي في وقف الحرب

دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستقدّم لأوكرانيا مساعدات بقيمة ملياري يورو لتمكينها من مواجهة الحرب الروسية عليها.


وتتضمّن هذه المساعدات أسلحة متطوّرة وذخيرة ومدافع ذات دقة عالية على أن تتم في مرحلة لاحقة عملية تحديث الصناعات الحربية الاوكرانية وخصوصاً في مجال الدفاعات الجوية وإنتاج الطائرات المسيّرة والذخائر إضافة إلى أجهزة الرصد.


وأكد ماكرون رفضه التام لرفع العقوبات المفروضة على موسكو . واوضح في مؤتمر صحافي مشترك بعد محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس مساء الأربعاء، أنّه يرفض ر فضاً قاطعاً أي حق لروسيا للاطلاع على  تفاصيل نوعية المساعدات وتحديداً العسكرية وبالتالي أي حقّ بالاعتراض عليها.



الرئيس الفرنسي قال إن الأمر لا يتعلّق بإعادة كتابة التاريخ، في إشارة إلى ضمّ روسيا أراض اوكرانية تقول موسكو إنّها كانت تاريخياً اراض روسية؛ بل الامر يتعلق بوضوح بدولة معتدية هي روسيا ودولة معتدى عليها هي اوكرانيا.



وقال ماكرون إن على موسكو ان توافق على اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار من من دون وضع شروط.


الرئيس الفرنسي حدّد خطّة من أربع نقاط تتعلّق بسبل مساعدة أوكرانيا والضغط للتوصّل إلى وقف نار شامل وليس فقط في البحر الأسود ومساعدة الجيش الأوكراني بشكل دائم على المدى الطويل وأخيراً رفع تحقيق استقلالية القوة الدفاعية الأوروبية.



من جهته طالب زيلينسكي الولايات المتحدة بعدم تقديم تنازلات لروسيا على حساب اوكرانيا، وذلك في ختام اللقاء الذي جمعه بماكرون في قصر الاليزيه عشية اجتماع للدول الداعمة لأوكرانيا الذي يعقد في باريس اليوم الخميس، بمشاركة متوقّعة لإحدى وثلاثين دولة.


لقاء ماكرون - زيلينسكي أنهى التفرّد الأميركي بمعالجة ملف الحرب في أوكرانيا وجمّد مرحلياً إعلان اتفاق وقف النار في البحر الاسود الذي أعلنت عنه واشنطن وموسكو ليل الثلاثاء - الأربعاء وأعاد الكرة إلى الملعبين الأميركي والروسي وأعاد حجز مقعد لأوروبا على طاولة المفاوضات.