العثور على جثث مسعفين فقدوا قبل أسبوع في غزة

دقيقتان للقراءة

ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن جثث ثمانية من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذين تعرضوا لإطلاق نار في غزة منذ أكثر من أسبوع انُتشلت، فيما تبقى مسعف تاسع في عداد المفقودين.



وقالت اللجنة في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الأحد، إنها "تشعر بالفزع" إزاء الوفيات.



وأضافت "تسنى تحديد هويات جثث المسعفين اليوم وانتشالها لدفنها. كان هؤلاء الموظفون والمتطوعون يخاطرون بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين".



وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أيضاً أنها انتشلت جثث ستة من عناصر الدفاع المدني وموظف لدى الأمم المتحدة في المحيط نفسه.


وأضافت أن القوات الإسرائيلية استهدفت هؤلاء الموظفين. ولم تُحمّل بيانات الصليب الأحمر أي جهة مسؤولية الهجمات.



وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إن تحقيقاً خلص إلى أنه في 23 آذار، أطلقت قواته النار على مجموعة مركبات تضم سيارات إسعاف وإطفاء، عندما اقتربت المركبات من موقع بدون تنسيق مسبق وبدون تشغيل المصابيح الأمامية أو إشارات الطوارئ.



وأضاف أن عدداً من المسلحين المنتمين إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي قُتلوا.



ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر على مقتل موظفي الهلال الأحمر الفلسطيني.



وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أحد المسعفين من مجموعة مكونة من تسعة أفراد تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لا يزال في عداد المفقودين. 



وقال الاتحاد إن الواقعة كانت أكثر الهجمات دموية على العاملين في الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أي مكان منذ عام 2017.



وأشار جاغان تشاباغين الأمين العام للاتحاد "أشعر بحزن شديد. كان رجال الإسعاف المتفانون يعالجون الجرحى. لقد كانوا يؤدون عملاً إنسانياً".



وأضاف "كانوا يرتدون شارات من المفترض أن تحميهم، وكانت سيارات الإسعاف الخاصة بهم تحمل علامات واضحة".