ذكرت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أن أوكرانيا تواصل شن هجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية على الرغم من اتفاق لوقف الضربات مؤقتا على منشآت الطاقة توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة إن القوات الأوكرانية نفذت سبع هجمات من هذا النوع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق القرم وبريانسك وروستوف وفارونيش.
وأضافت الوزارة أن الهجوم على منطقة فارونيش ألحق أضرارا بخط أنابيب لتوزيع الغاز.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة تقارير الضربات.
إلى ذلك، قال مسؤولون أوكرانيون اليوم الأحد إن هجوما صاروخيا شنته روسيا على كييف قتل رجلا وأصاب ثلاثة أشخاص خلال الليل وأسفر عن أضرار وحرائق في عدة مناطق في أكبر هجوم من نوعه على أوكرانيا منذ أسابيع.
وهذا هو أول هجوم واسع النطاق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة أواخر الشهر الماضي أنها تفاوضت على اتفاقين مع روسيا وأوكرانيا لوقف إطلاق النار بينهما، أحدهما يتعلق بالبنية التحتية للطاقة لكل منهما.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات المتواصلة تظهر أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.
وأضاف عبر تيليجرام "هذه الهجمات هي رد (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على كل الجهود الدبلوماسية الدولية. كل شركائنا.. أمريكا وأوروبا بأكملها والعالم أجمع، رأوا أن روسيا ستواصل القتال والقتل".
وتابع قائلا "لذلك، لا مجال لتخفيف الضغط. يجب بذل كل الجهود لضمان الأمن وإحلال السلام".
ونشر أندريه يرماك رئيس مكتب زيلينسكي مقطع فيديو على تيليجرام لفرق إطفاء تحاول إخماد حرائق في مبان لحقت بها أضرار جسيمة.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن القوات الروسية استخدمت صواريخ باليستية وصواريخ كروز أطلقتها من قاذفات قنابل استراتيجية وأساطيل بحرية بالإضافة إلى طائرات مسيرة في الهجوم الذي وقع خلال الليل.
وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 1460 قنبلة جوية موجهة ونحو 670 طائرة مسيرة هجومية وأكثر من 30 صاروخا من أنواع مختلفة على أوكرانيا.