غايال خوري

سباق العرش

يوكيتش أم ألكسندر؟ من يستحق لقب MVP 2025؟

3 دقائق للقراءة
شاي جيلجوس ألكسندر ونيكولا يوكيتش

مع اقتراب نهاية موسم 2024-2025، اشتعل سباق جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي للمحترفين (MVP) بين اثنين من ألمع نجوم اللعبة: نيكولا يوكيتش، النجم الصربي المتوّج سابقاً، وشاي جيلجوس ألكسندر، قائد أوكلاهوما سيتي ثاندر.

يوكيتش… أرقام خارقة، لكن هل تكفي؟

يوكيتش، الفائز بالجائزة ثلاث مرات سابقاً، يقترب من إنهاء الموسم بمعدل «تريبل دبل» (Triple-Double): 29.8 نقطة، 12.8 متابعة، و10.2 تمريرات حاسمة في المباراة، مع نسبة تسديد تبلغ 57.8 %. وإذا نجح في ذلك، سيصبح ثالث لاعب فقط في تاريخ الدوري ينهي موسماً كاملاً بهذه الأرقام، بعد أسطورتي اللعبة أوسكار روبرتسون وراسل ويستبروك.

وفي الأسبوع الماضي، جدّد يوكيتش إثبات مكانته الاستثنائية بتسجيله 61 نقطة مع تريبل دبل أمام مينيسوتا، في إنجاز يُعد الأعلى في عدد النقاط بمباراة تريبل دبل في تاريخ الـ NBA.

لكن العقبة الأكبر أمامه هذا الموسم قد تكون ترتيب فريقه؛ فدنفر يحتل المركز الرابع في القسم الغربي، ما قد يُضعف حظوظه، خاصةً عند مقارنتها بالأداء الجماعي المذهل لفريق منافسه المباشر.

جيلجوس ألكسندر… نجم يفرض نفسه بقوة

في المقابل، يعيش شاي جيلجوس ألكسندر أفضل مواسمه على الإطلاق، بأرقام مذهلة: 32.6 نقطة، 6.4 تمريرات حاسمة، 5 متابعات، و1.8 سرقة في المباراة، مع فعالية تسديد تصل إلى 51.9 %.

لكن الأهم من الأرقام هو التأثير؛ ألكسندر يقود أوكلاهوما إلى صدارة القسم الغربي برصيد 64 انتصاراً حتى الآن، مع فرصة حقيقية لإنهاء الموسم بـ 69 فوزاً - رقم تاريخي يُسلّط الضوء على بصمته الكبيرة على الفريق.


السردية... التصويت وإرهاق التكرار

في سباق الجوائز، لا تلعب الأرقام وحدها الدور الحاسم. فبينما تُبقي أرقام يوكيتش اسمه دائماً في قلب النقاش، فإن فوزه بالجائزة ثلاث مرات خلال أربعة مواسم يفتح الباب أمام ما يُعرف بـ «إرهاق التصويت».


الناخبون قد يبحثون عن سردية جديدة، ونجم جديد يتصدر المشهد. وهنا يظهر ألكسندر بقوة، كلاعب لم يكن من بين المرشحين النهائيين في المواسم الماضية، يقود فريقه لموسم استثنائي، مع حضور هجومي مهيمن وتأثير واضح في كل مباراة.


إذا التقيا… من الأفضل في العالم؟

سواء فاز بالجائزة يوكيتش أو ألكسندر، تبقى الحقيقة أن البطولة الحقيقية تُحسم في الأدوار الإقصائية. وإذا ما تواجه دنفر وأوكلاهوما في البلاي أوف، فلن تكون مجرد سلسلة تنافسية على بطاقة التأهل للنهائي، بل مواجهة مباشرة لحسم السؤال الأكبر: من هو أفضل لاعب في العالم؟


كما فعل مايكل جوردن في التسعينات، حين شعر بالظلم بعد خسارته جائزة MVP لصالح شارلز باركلي وكارل مالون، وردّ على أرض الملعب في النهائيات بلقب الحسم والهيمنة، قد نكون هذا العام أمام سيناريو مشابه… حيث تُحسم الحقيقة في لحظة الجد.