فيلم "سبايدرمان" الجديد مختلف عمّا سبقه

دقيقتان للقراءة
من المقطع الترويجي للفيلم

يُرتقب أن يكسر فيلم "سبايدرمان: براند نيو داي- Spider-Man: Brand New Day" تقاليد استمرت مدّة 24 عاماً، ليشّكل تحوُّلاً حاسماً في تاريخ أفلام "مارفل".


فبعد سنوات من تقديم شخصيّة "بيتر باركر" في إطار علاقات عاطفيّة تُحدّد مسار قصّته، يأتي هذا الفيلم ليُعيد تعريف "سبايدرمان" بشكلٍ غير مسبوق، حيث يبتعد عن الحبكة الرومانسية التي طالما ارتبطت بشخصيته، وليقدّم "براند نيو داي" فرصة استثنائية لاستكشاف شخصيته بشكل أكثر نضجاً واستقلالية، بعيداً من القيود التي فرضتها الأفلام السابقة.


من المقرّر أن يعود توم هولاند، بِدَور "بيتر باركر"، في الفيلم الذي سيصدر عام 2026، حيث ستستكمل القصة بعد النهاية العاطفيّة لفيلم "Spider-Man: No Way Home".


وبعدما نسي الجميع هويّة "بيتر باركر"، سيتّجه الفيلم نحو بداية ثلاثيّة جديدة لـ "سبايدرمان"، ما يُتيح فرصة طرح قصّة جديدة ومختلفة لم تُعرض من قبل في الأفلام.


مع فيلم "سبايدرمان: براند نيو داي"، سيُصادف مرور عشر سنوات على دخول شخصية "سبايدرمان" إلى عالم السينما التابع لـ "مارفل". ومنذ بداية ظهوره، أصبح توم هولاند واحداً من أكثر الشخصيات شعبيّة وربحيّة في السلسلة. ثلاثيّته الأولى، التي تضمّ أفلام "Homecoming" و "Far From Home" و "No Way Home"، كانت بداية مكثّفة وطويلة للقصّة الأصلية لشخصية "سبايدرمان". أما مع فيلم "براند نيو داي"، فستنتقل القصّة إلى مرحلة جديدة، حيث يصوّر "بيتر باركر" كبطل خارق بالغ ومستقل.


ومنذ ظهور الشخصية في الأفلام، لم يُشاهَد سبايدرمان على الشاشة من دون علاقة حب. ففي آخر أفلامه، كان "بيتر باركر" معجباً بـ"ليز" في المدرسة الثانوية، ابنة "فيولتر" الذي يؤدّي دوره مايكل كيتون، ثم تطوّر الأمر إلى علاقة عاطفية قويّة مع شخصيّة "ميجي" التي تقوم بدورها زندايا. كما أنّ شخصيّة "بيتر باركر" في أفلام "سبايدرمان" السابقة، التي جسّدها كلّ من توبي ماغواير وآندرو غارفيلد، كانت له أيضاً علاقات عاطفية.


ترك "بيتر باركر" من دون علاقة عاطفية في "سبايدرمان: براند نيو داي" سيكون خطوة رائعة، كونه سيظل يعاني من صدمة بعد أحداث "No Way Home"، بعد فقدانه حبّاً قوياً مثل الذي جمعه مع شخصية "ميجي"، ما يجعل الوقت غير مناسب لبدء علاقة جديدة.