بين الدامور والحنية... قتيلان من الحزب و"الجماعة"

دقيقتان للقراءة

استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في بعورتا قرب الدامور، أدّت الى مقتل حسين عزات عطوي من بلدة حاصبيا مرجعيون – الهبارية، وهو من "الجماعة الإسلامية".


وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن هجوم غير اعتيادي في لبنان، على بُعد نحو 70 كيلومتراً من الأراضي الإسرائيلية، جنوب بيروت، مضيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي اغتال قيادياً بارزاً في تنظيم "الجماعة الإسلامية" الذي عمل خلال الحرب إلى جانب "حزب الله" ونفّذ عمليات إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية.


وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: "اليوم الثلثاء الواقع في 22 نيسان 2025، وتنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، تدخّلت فرق الإطفاء والإنقاذ في المديرية العامة للدفاع المدني عند الساعة 9:10 صباحًا، لإخماد حريق اندلع في سيارة، إثر استهدافها من قبل مسيّرة إسرائيلية، وامتد الى مساحة من الأعشاب على طريق بعورته. وقد تمكّن العناصر من السيطرة على النيران، وعملوا على انتشال جثمان شهيد كان داخل السيارة. وتجدّد المديرية العامة للدفاع المدني تأكيدها التزامها الثابت لرسالتها الإنسانية والوطنية، واستعداد عناصرها الدائم للاستجابة الفورية في مختلف الظروف".


من جانبها، نعت الجماعة الإسلامية في لبنان إلى "عموم اللبنانيين وإلى جمهورها وأفرادها ومحبّيها ارتقاء القيادي الأكاديمي والأستاذ الجامعي الدكتور حسين عزات عطوي شهيداً والذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في غارة حاقدة من طائرة مسيّرة استهدفت سيارته أثناء انتقاله صباح اليوم الثلاثاء الواقع في 22 نيسان 2025 من منزله في بلدة "بعورتا" إلى مكان عمله في بيروت. إنّنا في الجماعة الإسلامية ندين هذه الجريمة الجبانة، ونحمّل العدو الصهيوني المسؤولية عنها، ونسأل إلى متى ستظلّ هذه العربدة الصهيونية تعبث بأمن لبنان واللبنانيين"؟


ايضا، استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة بيك اب ودراجة نارية عند طريق بلدة الحنية في قضاء صور ما ادى الى سقوط قتيل.



جنوباً ايضاً، ألقت درون اسرائيلية قبل الظهر قنبلة صوتية على بلدة كفركلا وأخرى وسط بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة شبعا.