مخاوف من مقتل أكثر من 20 سائحاً في هجوم مسلح بكشمير

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

قالت ثلاثة مصادر أمنية إن هناك مخاوف من مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً بعد أن أطلق مسلحون مشتبه بهم النار على مجموعة من السياح في منطقة جامو وكشمير الهندية، في هجوم يُعدّ الأسوأ الذي يستهدف المدنيين في المنطقة منذ سنوات.


وقع الهجوم في بلدة باهالجام، وهي وجهة سياحية بارزة تشهد تدفقاً كبيراً للزوار خلال فصل الصيف، خصوصاً مع انخفاض وتيرة العنف الذي كانت تشهده المنطقة في السنوات الأخيرة.


وأفادت المصادر بأن عدد القتلى يتراوح بين 20 و26 شخصاً، بينما لم تُعرف بعد جنسيات الضحايا.


وقال رئيس وزراء منطقة جامو وكشمير السابق عمر عبد الله في منشور على منصة "إكس": "ما زلنا نعمل على تحديد العدد الدقيق للضحايا... لكن من الواضح أن هذا الهجوم هو الأكبر من نوعه ضد المدنيين في السنوات الأخيرة".


وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة تُدعى "مقاومة كشمير" مسؤوليتها عن الهجوم عبر رسالة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت فيها عن رفضها لما وصفته بـ"توطين أكثر من 85 ألف أجنبي" في المنطقة، معتبرة أن ذلك يُحدث تغييراً ديموغرافياً غير قانوني. وأضافت: "نتيجة لذلك، سيُوجَّه العنف نحو أولئك الذين يحاولون الاستيطان بالمخالفة للقانون".


وتشهد منطقة كشمير، الواقعة في جبال الهيمالايا والمتنازع عليها بين الهند وباكستان، تمرداً انفصالياً منذ عام 1989 أودى بحياة عشرات الآلاف، رغم تراجع حدة العنف في السنوات الأخيرة.


ورغم انخفاض الهجمات على السياح، إلا أنها لم تتوقف بشكل كامل، وكان آخر هجوم كبير قد وقع في حزيران الماضي، عندما فتح مسلحون النار على حافلة تقل زوارًا هندوسًا، ما أدى إلى سقوطها في وادٍ ومقتل تسعة أشخاص وإصابة 33 آخرين.