77778

الإصابات

610

الوفيات

39123

المتعافون

ما الذي لا تعرفونه عن "حرب النجوم"؟

02 : 00

لم تعد حرب النجوم مجرد دراما سينمائية، بل أصبحت كتباً ومسلسلات وألعاب كمبيوتر وكتباً مصورة. وأصبحت سلسلة أفلام هي الأشهر في تاريخ الفن السابع، مؤلفة من 12 جزءاً، وما زالت تستقطب إعجاب الملايين، محققة رقماً قياسياً مجمعاً في شباك التذاكر يفوق 10.4 مليارات دولار، رغم أن ميزانياتها لم تتجاوز 1.6 مليار دولار.

وأحدث الفيلم طفرة هائلة في أفلام الخيال العلمي في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وما زال تأثيره قائماً حتى اليوم في عالم صناعة السينما في العالم بأكمله، وحرصت مكتبة الكونغرس الأميركية على الاحتفاظ بنسخة من السلسلة في سجلاتها تقديراً للتأثير الهائل ثقافياً وتاريخياً وأخلاقياً للعمل.

وفضلاً عن النجاح الجماهيري الساحق، ترشحت 8 أفلام من السلسلة التي بدأت في عام 1977 لجوائز الأوسكار، وفاز بها فيلمان، من بينهما فيلم "حرب النجوم: القوة تنهض" الذي عرض في عام 2015. وتدور السلسلة في إطار من الخيال العلمي. وتروي قصة ولادة الإمبراطورية الكونية على أنقاض النظام العالمي القديم، وصعود نجم الفارس الموهوب أناكين سكاي ووكر، ثم انهياره.

وأصبحت شخصيات السلسلة الأشهر عالمياً مثل دارث فيدر، لوك سكايووكر، يودا، برنسيس ليا، بينما شارك في التمثيل العديد من النجوم من بينهم كاري فيشر، ليام نيسون، ديزي ريدلي، ناتالي بورتمان، كيرا نايتلي، هاريسون فورد، أدام درايفر.

وتناوب على إخراج السلسلة مخرجون كبار من بينهم جورج لوكاس، ج ج إبرامز، إرفين كريشنر، ريان جونسون، ريتشارد ماركاند.

ومن كواليس الأفلام أيضاً أن المخرج اضطر لإعادة تصنيع وتصميم الأبواب بعد أن اختار الممثل ليام نيسون في فيلم Phantom Menace لأنه كان طويلاً عكس ما هو مرسوم على الورق، وتكلفت عملية إعادة التصنيع والتصميم 150 ألف دولار.

يشار الى أن شخصية يودا الشهيرة جسّدها قرد وفقاً لما قرره المخرج جورج لوكاس، حيث كان قد اختار قرداً رائعاً مرتدياً قناعاً ويحمل زجاجة في يديه، وظل نوع يودا سراً غامضاً حتى الآن، وحتى أنّ عدد أصابعه قد اختلف من فيلم لآخر، ما بين 3 في فيلم Phantom Menace إلى 4 في Empire Strikes Back، وانتقام سيث.

وتكررت عبارة I have a bad feeling about this أو "لدي شعور سيئ تجاه هذا" في كل جزء في السلسلة لتصبح بمثابة علامة مسجلة للفيلم.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.