ترامب لبوتين: دعنا ننجز اتفاق السلام!

دقيقتان للقراءة
من آثار الهجوم الروسي الوحشي على كييف ليل الأربعاء - الخميس (رويترز)

في وقت اختصر فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارته لجنوب أفريقيا أمس ليعود إلى كييف بعد هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية ليل الأربعاء - الخميس أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين وتحطيم مبان في أكبر هجوم على كييف هذا العام، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً نادراً لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً: «لست سعيداً بالضربات الروسية على كييف، لم تكن ضرورية، وتوقيتها سيّئ جدّاً، فلاديمير.. توقف! يموت 5000 جندي كلّ أسبوع، دعنا ننجز اتفاق السلام!».


لاحقاً، اعتبر ترامب قبيل اجتماعه مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في البيت الأبيض أن الأيام القليلة المقبلة ستكون بالغة الأهمية لمساعيه للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين كييف وموسكو، متوقعاً أن يستمع بوتين إليه في شأن وقف الضربات على أوكرانيا، لكنه أكد أنه حدّد لنفسه مهلة لإنهاء الصراع وأن على البلدين إجراء مفاوضات. ورأى أن أوكرانيا خسرت الكثير من الأراضي التي باتت استعادتها أمراً صعباً، مدّعياً أن «روسيا لا تشكل عقبة أمام السلام»، لأنها «عرضت إنهاء الحرب ووقف مساعي السيطرة على كلّ أوكرانيا»، مشيراً إلى أنه «سنجيب قريباً على التساؤلات الخاصة بالعقوبات على روسيا».


وبعدما أفادت تقارير إعلامية بأن المقترح الأميركي لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا يتضمّن تجميد خطوط التماس على ما هي عليه تقريباً واعترافاً أميركياً بسيادة روسيا على شبه جزيرة القرم، أعرب زيلينسكي عن اعتقاده بأن الوثيقة التي تتضمّن مقترحات انبثقت عن محادثات جرت الأربعاء بين مسؤولين أوكرانيين وغربيين في لندن، أصبحت الآن على طاولة ترامب، جازماً بأن «أي شيء يتعارض مع قيمنا أو دستورنا لا يمكن إدراجه في أي اتفاق». وأكد أنه لا يرى أي مؤشرات إلى أن أميركا تمارس ضغوطاً قوية على روسيا، في حين كشف وزير المال الأوكراني سيرغي مارشينكو أن واشنطن وكييف أحرزتا تقدّماً في ما يتعلّق باتفاقية المعادن، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق نهائي هذا الأسبوع، موضحاً أنه «لا تزال هناك بعض الأسئلة التي نناقشها».