منظمة التحرير الفلسطينية توافق على استحداث منصب نائب للرئيس

دقيقتان للقراءة

وافقت منظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، على استحداث منصب نائب للرئيس في خطوة هي الأولى منذ تأسيسها في العام 1964.

 

وقال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رزق نمورة، في تصريح للتلفزيون الرسمي الفلسطيني: "تم التصويت على استحداث منصب نائب الرئيس على أن يحدد الرئيس (هويته) لاحقاً".

ووفق ما ذكرته وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية، ينص القرار على أن يعين نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من بين أعضاء اللجنة التنفيذية، بترشيح من رئيس اللجنة ومصادقة أعضائها، ويحق لرئيس اللجنة تكليفه بمهام، وأن يعفيه من منصبه، وأن يقبل استقالته.

وصوت لصالح القرار، 170 عضواً من الأعضاء الحاضرين في القاعة والمشاركين عبر تقنية "زووم"، فيما صوت عضو واحد بالرفض وعضو آخر بالامتناع.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد رغبته في استحداث منصب نائب لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين، وقال إن هذه الغاية تراوده لأكثر من عشرين عاماً، مضيفاً: «إنك ميت وإنهم لميتون (...) يجب أن تستمر السلطة، وإذا حدث فراغ تضيع».

وأعلن عباس أثناء القمة العربية الطارئة في القاهرة في الرابع من آذار الماضي عزمه إجراء تغييرات على السلطة، فيما بدا آنذاك تكتيكاً منه لتجاوز الخطة الإسرائيلية بشطب السلطة الفلسطينية من اليوم التالي في قطاع غزة، وربما تفكيكها في الضفة الغربية. وباستحداث منصب الرئيس، يتوج عباس عملياً سلسلة من الإصلاحات والتغييرات الأوسع منذ نشأة السلطة الفلسطينية، والتي بدأها في الأسابيع القليلة الماضية، تحت ضغوط أميركية، وأوروبية، وعربية، ومحلية، فرضتها تعقيدات الحرب على قطاع غزة.