روي أبو زيد

إلسا زغيب: أتحضّر لتصوير الجزء الثاني من "ما فيي"

3 دقائق للقراءة

كيف تقيّمين دورك في مسلسل "ما فيي"؟

شكّل الدّور تحدّياً كبيراً بالنسبة إلي، خصوصاً أنّ فارق العمر كبير جداً بيني وبين الشخصيّة التي أؤديها، لذا انتابني الخوف من عدم إقناع المشاهدين بما أقدّمه فأفقد بسببها صدقيّتي أمامهم. لكن، الحمدلله اجتزت الامتحان، والدليل على ذلك أنّني تلقّيتُ اتّصالاً من شركة إنتاج لعرض دور عليّ وحين التقيتُ القيّمين عليها تفاجأوا من صغر سنّي إذ ظنّوا أنّني بدوت بعمري الفعليّ في المسلسل.

هل هناك جزء ثانٍ لـ»ما فيي»؟

نعم، نحن بصدد قراءة أدوارنا وسنبدأ التصوير الشهر المقبل.

لماذا أنتِ مقلّة في إطلالاتك التمثيليّة؟

أنا إنتقائية ولستُ تجارية، أختار الأدوار التي تدفعني الى الأمام وتترك أثراً إيجابياً عند المشاهدين، لذلك أنا حريصة إزاء هذا الموضوع ومتأنّية جداً.

ما رأيك بالدراما العربيّة المشتركة؟

أرى أنّ الدراما المشتركة ساهمت بانتشار الممثل اللبناني بشكل كبير عربيّاً، كما أنها سهّلت التفاعل بين الممثلين خصوصاً أنّ كلّاً منهم ينتمي الى حضارة مختلفة ويفكّر بطريقة مغايرة. هذا التباين نتجت عنه أعمال ناجحة وتضفي حياةً لدى الجمهور.

هل الإنتاج اللبناني ناجح برأيك؟

بالطبع، أنا أشجّع الإنتاج اللبناني بالرغم من أنّه محدود جداً نسبة للإنتاجات الأخرى، لكنّه يتقدّم عاماً بعد آخر ويتطوّر أكثر فأكثر، ونلحظ هذا الموضوع كمشاهدي المسلسلات المحليّة.

ما الدّور الذي لعبته وأثّر فيك؟

دوران أثّرا في: الأول شخصيّة «بتول» في مسلسل «الغالبون»، وهي امرأة تكون محجوزة في السجون الاسرائيلية وتتحمّل الكثير من العذابات والقهر. أما الثاني فهو دور فتاة تهرب من الانتداب الفرنسي ومشاكله وكي تحقّق هدفها تتنكّر بزيّ شاب.

من هو مثالك الأعلى؟

خليطٌ من الأشخاص علّم وأثّر فيّ: والدي وطريقة تربيته، كما أنني تأثّرت بمعلّمتي نادرة عساف التي علّمتني أنّ المرأة لا تقلّ شأناً عن الرجل، وبالطبع لا أنسى أستاذي المخرج سيمون أسمر الذي لمست حكمته وآراءه الصائبة خلال تقديمي برنامج «ستوديو الفن».

ما الذي تحرصين على تعليمه لأولادك؟

التمسّك بالأخلاق خصوصاً في هذا الزمن الـ»لاأخلاقي» الذي نعيش فيه. كما يهمّني أن أعلّمهم كيفيّة بحثهم عن السعادة الحقيقيّة في هذه الحياة.

هل من حكمة تسيّرين حياتك على ضوئها؟

أنا أتعلّم دوماً من أخطائي ولا أندم ابداً عليها.

كلمة أخيرة؟

أشكر «نداء الوطن» على هذه المقابلة كما أحيّي قرّاءها.