أنفقت جولين داوسون (29 عاماً)، صانعة محتوى طموحة على "تيك توك"، حوالى 8 آلاف دولار لتغيير مظهرها ليقترب من شكل القطط، خاضعة لإجراءات "تجريبية" لتوسيع أنفها وإبراز وجنتيها.
لكن الشابة الأسترالية ندمت على هذه التجربة، خصوصاً بعد معاناتها من آثار جانبية مؤلمة. وذكرت أن جسدها رفض الفيلر الذي انتشر في وجهها بشكل غير مقصود، كما تسبب لها إجراء التجربة بخيوط شائكة، بجروح وندوب. واعترفت داوسون بأن الهدف كان "حيلة دعائية" لجذب الانتباه، لكنها لم تتوقع ردة فعل جسدها السلبية وتغير تركيبة وجهها. وقد أزالت جميع الفيلر والغرسات الإضافية، معربة عن تفاؤلها بالتعافي وتلقيها علاجاً نفسياً للتأقلم مع ردة فعل الجمهور، مؤكدة ندمها على هذا القرار "الغبي" وتحذيرها الآخرين من الخضوع لإجراءات تجريبية لأسباب خاطئة.