تيدي ميلينكامب تتحدّى السرطان

دقيقتان للقراءة
ميلينكامب حليقة الرأس

في لحظة صادقة ومؤثرة، فتحت الممثّلة الأميركية تيدي ميلينكامب (43 عاماً) قلبها للجمهور متحدّثة عن صراعها القاسي مع مرض السرطان بروح معنوية مرتفعة رغم التحدّيات.


النجمة السابقة لبرنامج "ربّات البيوت الحقيقيات من بيفرلي هيلز"، تحارب المرض منذ عام 2022 بعد تشخيصها بسرطان الجلد من المرحلة الثانية، والذي انتشر لاحقاً إلى رئتيها ودماغها.


وفي حديث صحافي معها خلال فعالية لجمع التبرّعات لصالح "صندوق أبحاث سرطان النساء" في بيفرلي هيلز، تحدّثت ميلينكامب عن حالتها الصحية قائلة: "أشعر أنني بحالة جيدة. اليوم هو اليوم الخامس بعد العلاج المناعي، واليومان الرابع والخامس دائماً ما يكونان الأصعب". وأضافت: "عندما يقترب مني الناس ويقولون لي: "أنت قوية جداً"، أقول لهم: "نصف الوقت أكون قوية، والنصف الآخر أبكي وأشعر بالحزن". وتابعت: "لكن الآن، أشعر أنني بخير. ما تعلّمته هو أنّ لديّ أطفالاً رائعين، وأصدقاء مذهلين، ونظام دعم يقف بجانبي، وأعتقد أنّ هذا أمر كبير ومهم".


تيدي ميلينكامب، وهي أم لثلاثة أطفال (سليت 12 عاماً، كروز 10 أعوام، ودوف 5 أعوام) من زوجها السابق إدوين أرويافي، كشفت أيضاً أنها لم تكن متأكدة من قدرتها على حضور الفعالية، بسبب حالتها الصحية، لكنها تحدّت الألم وظهرت للمرة الأولى برأس حليق، بعد قرارها الشجاع بحلاقة شعرها قبيل خضوعها لعملية جراحية لإزالة أورام من الدماغ. وأوضحت أنها تأمل أن تكون نهاية علاجها الحالي قريبة، قائلةً: "تلقّيت جرعة مزدوجة قبل خمسة أيام، ولديّ جلسة أخرى يوم الأربعاء المقبل، وبعدها آمل أن أنتهي". وأضافت: "إنه علاج مستمرّ. في البداية خضعت للعلاج الإشعاعي والمناعي، لكنّ العلاج المناعي هو الذي أثبت فعاليته بالنسبة لي".


ويُعدّ حضور ميلينكامب الفعالية الخيريّة قبل يومين، أوّل ظهور رسمي لها منذ أن أعلنت في شباط الماضي عن انتشار السرطان. وفي الشهر نفسه، شاركت متابعيها على "إنستغرام"، وعددهم 1.2 مليون، أنّ جميع أورامها إمّا "تقلّصت أو اختفت"، معبّرة عن أملها في أن تكون على وشك الانتهاء من العلاج وتصبح "خالية من السرطان".