أميركا تجدّد تلويحها بسحب وساطتها حول أوكرانيا

دقيقتان للقراءة
مقبرة للجنود الروس في الشطر الذي تحتلّه روسيا من منطقة دونيتسك الأوكرانية (رويترز)

ذكر الكرملين أمس أن أوكرانيا لم ترد على العديد من العروض التي قدّمها الرئيس فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات سلام مباشرة، موضحاً أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت كييف ستنضم إلى وقف إطلاق النار الذي أعلنه بوتين لمدة ثلاثة أيام الشهر المقبل خلال ذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية، فيما كانت أوكرانيا قد ردّت الإثنين بالتساؤل عن سبب عدم موافقة موسكو على دعوتها إلى وقف للنار يستمرّ 30 يوماً على الأقلّ ويبدأ على الفور. توازياً، جدّدت واشنطن تهديدها بالانسحاب من الوساطة بين موسكو وكييف إذا لم يجر إحراز أي تقدّم في المفاوضات، موضحة أنه "نحن الآن في وقت يتعيّن فيه على أوكرانيا وروسيا تقديم اقتراحات ملموسة".


إلى ذلك، انتهى اجتماع لوزراء خارجية مجموعة "بريكس" في ريو دي جانيرو من دون التوصل إلى بيان مشترك، لكن البرازيل التي ترأست الاجتماع أصدرت بياناً أبدت فيه تطلّع وزراء الخارجية إلى أن تؤدي الجهود الحالية لتسوية سلمية مستدامة في أوكرانيا، في حين رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال كلمته في ختام الاجتماع أن إعلان بوتين هدنة لثلاثة أيام الشهر المقبل يُشكّل انطلاقة لمفاوضات مباشرة مع كييف من دون شروط مسبقة.


في الغضون، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا "تجهّز لشيء ما" في بيلاروسيا هذا الصيف مستخدمة التدريبات العسكرية كذريعة، بينما كانت موسكو ومينسك قد أعلنتا إجراء تدريبات عسكرية مشتركة في أيلول. وكشف حاكم منطقة سومي أوليه هريهوروف أن القوات الروسية تحاول إنشاء "منطقة عازلة" في سومي، لكنها لم تنجح في ذلك. وتقع سومي في شمال شرق أوكرانيا وعلى الحدود مع منطقة كورسك الروسية التي استعادت موسكو أخيراً أجزاء منها كانت محتلّة من قِبل أوكرانيا.