لوسي بارسخيان

بالفيديو والصور- المشهد الانتخابي في عاليه بين معارك سياسية وعائلية... وتوافقات

6 دقائق للقراءة

يتنوع المشهد الانتخابي في عاليه وقضائها، بين منافسة تأخذ طابع عائلي في معظم القرى والبلدات، ومنافسة ذات طابع سياسي. ولكن اللافت فيها تدخل الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي لسحب فتيل الإنقسام الدرزي من مختلف القرى، لتنحصر المعركة الحادة في عدد قليل من البلدات التي لم تنجح فيها الجهود بسحب بعض الترشيحات. وعليه يمكن إختزال المشهد العام، مع فتح صناديق الإقتراع عند السابعة من صباح اليوم على الشكل التالي:


في عاليه المدينة ليس هناك لوائح مكتملة وانما 27 مرشحا لمجلس بلدي يتألف من 18 عضوا، وهو ما يشير الى سحب فتيل المعركة العائلية والحزبية الحادة فيها، ولا سيما بعد انسحاب المرشح المقابل لرئيس البلدية الحالي وجدي مراد.

ويبدو أن اتفاق عاليه سرى على مدينة الشويفات، إذ أنه تاريخيا كانت تشكل هذه المدينة ساحة تنافس بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني، إلا أن التفاهم الحزبي إنتهى الى لائحة توافقية منح فيها وليد جنبلاط رئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان حق اختيار وتسمية المجلس البلدي ويكون مدعوما من الحزب التقدمي الاشتراكي وهذا ما يجعل المعركة تفقد نكهتها السياسية، وتقتصر على التنافس العائلي، خصوصا أن التوافق لم يفض الى سحب المرشحين لبلدية هي الأغنى بصندوقها المالي على مستوى الجبل. وعليه فيما يبلغ عدد مقاعد المجلس البلدي 18 فإن عدد المرشحين وصل الى 47

في المقابل تبدو أكثر المعارك سخونة في قضاء عاليه ببلدة بشامون، حيث يتألف المجلس البلدي من 15 عضوا بينما عدد المرشحين 31. وتنقسم البلدة بين مرشحين من عائلة "عيد" الواحدة، بينما الأولى مدعومة من الحزب السوري القومي والحزب الديمقراطي، والثانية تدعمها العائلات المستقلة وتضم مرشحين من الحزب التقدمي الاشتراكي. وبينما يبدو أن الصوت المسيحي قد يحسم المعركة لصالح أي من الطرفين فإن هذا الصوت أيضا له دوره في بلدة كفرمتى، الدرزية – المسيحية التي تشهد معركة عائلية تقليدية بين لائحتين يرأس كل منهما درزي. وقد جرى في هذه الدورة كسر العرف السائد في تناوب الرئاسة بين عائلتين، وقد دخل على الخط الوزير السابق في الحزب الديمقراطي الذي يدعم أحد اللوائح، في الوقت الذي ترك الحزب الاشتراكي لقاعدته حرية الاختيار، وعليه فيما يتألف المجلس من 15 عضوا فإن عدد المشرحين بلغ الـ 30.


في عرمون حسم التنافس داخل عائلة الجوهري التي لها مرشحين على لائحتين إنما الأولى مدعومة من الحزب الديمقراطي اللبناني والثانية من الحزب الاشتراكي، وعليه بلغ عدد المرشحين أربعين لمجلس بلدي يتألف من خمسة عشر عضوا.

في الكحالة تأخذ المعركة طابعا سياسيا مع تدخل التيار الوطني الحر بدعم إحدى اللائحيتن برئاسة عبود بجاني ويبرز تدخل النائب سيزار ابي خليل في دعم هذه اللائحة. عليه فيما يتألف المجلس من 15 عضوا فإن عدد المشرحين قد بلغ ثلاثين.

اللافت في بيصور أن المعركة هي في البيت الواحد لكل من الأحزاب الديمقراطي والقومي الاجتماعي، إذ أن هناك ثلاث لوائح تشكلت من 43 مرشحا لمجلس بلدي يتألف من 15 عضوا. وبينما تترأس اللائحة الأولى المحامية سمر العريضي، وهي عضو في الحزب الديمقراطي، تحظى اللائحة بدعم الحزب السوري القومي الاجتماعي. فيما تضم اللائحة الثانية برئاسة صلاح العريضي وهو أمين في الحزب السوري القومي، أعضاءا من الحزب الديمقراطي كما الحزب التقدمي الاشتراكي. بينما اللائحة الثالثة هي ذات طابع عائلي تضم أعضاء من كافة الأحزاب.


في رشميا احدى أكبر القرى المسيحية في القضاء التي يضم مجلسها 15 عضوا، تبدو المنافسة عائلية انما مع نكهة سياسية. إذ أن مرشحي الكتائب اللبنانية يتوزعون على لائحتين متنافستين الأولى مدعومة من القوات برئاسة أنطوان أبو فياض، والثانية برئاسة سلوى خطار وتضم مرشحين من التيار الوطني الحر الى جانب الكتائب وحزب اليسار الديمقراطي.


هذا في وقت يبدو المشهد هادئا وعائليا بكل من البلدات التالية:

في عين داره يتألف المجلس البلدي من 15 عضا عدد المرشحين 30

في الدفون يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 16

في بمكين يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 17

في رمحالا يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 19

في شارون يتألف المجلس البلدي من 15 عضوا عدد المرشحين 38

في سلفايا يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 17

في عين عنوب يتألف المجلس البلدي من 12 عضوا عدد المرشحين 24

في عيناب يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 13

في عبيه وعين درافيل يتألف المجلس من 15 عضوا عدد المرشحين 25

في مجدل بعتا يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 29

في بتاتر يتألف المجلس من 15 عضوا عدد المرشحين 32

في البنية يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 18

في الغابون يتألف المجلس البلدي من تسعة أعضاء عدد المرشحين 21

في التعزانية يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 18

في اغميد يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 18

في عين الجديدة يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 18

في المشرفة يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 25

في صوفر يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 22

في محطة بحمدون يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 17

في رويسة النعمان يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 18

في بليبل يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين18

في بدادون يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين26

في سوق الغرب يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين24

في دقون يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين19

في المنصورية عين المرج يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 13

في الرميلة يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 15

في دير قوبل يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 24

في شانيه يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين20

في الرجمة يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 11

في بعورته يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 18

في عيتات يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 24

في البساتين يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 13

في شرتون يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 24

في بمهريه يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 17

في حومال يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 17

في كيفون يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 12

في شملان يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 11

في بسوس يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 25

في مجدليا يتألف المجلس من 12 عضوا عدد المرشحين 23

في عين كسور يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 15

في العزونية يتألف المجلس من تسعة أعضاء عدد المرشحين 13

هذا في وقت أدت التوافقات الى تجنيب بعض القرى المعارك من خلال فوزها بالتزكية وأبرزها بلدة القماطية ذات الغالبية الشيعية، التي ساد فيها التوافق بين حزب الله وحركة أمل بالإضافة الى بلديات: عين الرمانة بحمدون، بخشتيه، سرحمول، عين السيدة، بطلون، وكفرعيمة.