"الكوماندوز" يخفف تدريباته من أجل النساء؟

دقيقة واحدة للقراءة

كشف مُبلّغون عن مخالفات عن مخاوف متزايدة بشأن احتمالية تخفيف المعايير الصارمة لتدريب مشاة البحرية الملكية البريطانية، وذلك بهدف تحقيق أهداف التنوع وزيادة قبول النساء، بدافع "ضغط سياسي". ويُعد هذا التدريب، القائم على معايير الحرب العالمية الثانية، الأصعب ضمن قوات حلف الناتو.


وتشير المزاعم إلى أن بعض عناصر التدريب النخبوي يتم تسهيلها، مما أثار استياء مدربين. على الرغم من أن تسع نساء اجتزن اختبار "الكوماندوز لجميع الأسلحة" المختصر، إلا أن أياً منهن لم تتمكن من إنهاء دورة مشاة البحرية الملكية الكاملة التي تستمر 32 أسبوعاً. ويُعتقد أن قادة البحرية يتعرضون لضغوط لتعزيز أعداد النساء في صفوفهم.


وقد احتجزت شرطة وزارة الدفاع حديثاً الجندي جون كار، الذي حذر في رسالة مفتوحة من "تخفيف التدريب" لتلبية أهداف التنوع، زاعماً أن معايير النساء تُخفض. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن "معايير الاختيار لم تتغير، وتُطبق نفس المعايير العالية على كل مجند"، مشيرة إلى أن قضية الجندي كار قيد التحقيق.