سلمى حايك تتحدّى السنّ بملابس السباحة

دقيقتان للقراءة
سلمى حايك في صُور المجلّة

في خطوة جريئة ومفاجئة، تصدّرت النجمة المكسيكية العالمية سلمى حايك (58 عاماً) غلاف مجلة "Sports Illustrated Swimsuit"، بإطلالة أنيقة وجذابة في مجموعة من ملابس السباحة التي أبرزت جمالها وثقتها بنفسها، حتى في هذا السنّ. وأعلنت المجلة، أمس الثلثاء عن اختيار حايك لتكون إحدى نجمات الغلاف إلى جانب أسماء بارزة من عالم الرياضة وعرض الأزياء.


وفي أول ظهور لها على غلاف المجلة الشهيرة، تألّقت حايك بعدّة تصاميم جريئة أبدع في تصويرها المصوّر العالمي روفين أفانادور. رئيسة تحرير المجلة، إم جي داي، أكدت أنّ المطبوعة لم تكن يوماً مجرد منصّة لعرض ملابس السباحة، بل مساحة للاحتفاء بالنساء المؤثّرات اللواتي يساهمن في تشكيل الثقافة العالمية. وأشارت إلى أنّ اختيار سلمى حايك لهذا العدد هو تكريم لمسيرتها كـ "قوة طبيعية" في عالم الفن، سواء كممثلة، مخرجة، أو منتجة، وكذلك لكونها من أبرز الأصوات الداعمة لحقوق المرأة.


حايك بدورها لم تكن بعيدةً عن الضوء في الأشهر الماضية، إذ أثارت إعجاب الملايين بمشاركتها صوراً جريئة من عطلتها الصيفية وعيد ميلادها الـ 58 في أيلول 2024، حيث أكّدت عبر منشوراتها أنّ هذه الصور حديثة وليست من الأرشيف. وكانت قد صرّحت سابقاً في مقابلة عام 2021 أنها بذلت جهداً كبيراً في فقدان الوزن والتمرين للظهور بهذه الإطلالات، لكنها لم تخجل من مشاركة النتيجة، معتبرةً أن التصالح مع الجسد في هذه المرحلة من العمر "تحرّر شخصي".


وفي حديث صحافي الشهر الماضي، أفصحت حايك عن علاقتها بجسدها والعناية ببشرتها مع تقدّمها في السنّ. ورغم اعترافها بمخاوف عابرة من مظهر رقبتها وتجاعيد بشرتها، أكّدت أنها اليوم أكثر ثقة بنفسها من أي وقت مضى، قائلةً: "لا أمانع التقدّم في السن. لا أفقد شبابي مع مرور الوقت، فالجمال ليس فقط مظهراً خارجياً، بل حالة شعورية أيضاً". وأكدت أنها تسعى لأن تبقى جذابة في عيون زوجها، الملياردير الفرنسي فرانسوا-هنري بينو، ليس لأنها تسعى للعودة إلى سن العشرين، بل لأنها تحتفي بجمالها كما هو في سن الخمسين والستين.