مؤتمر سوري - أردني مشترك: تأكيد على التعاون الثنائي ورفض للاعتداءات الإسرائيلية

دقيقتان للقراءة

عقد وزيرا خارجية سوريا والأردن مؤتمراً صحفياً مشتركاً في العاصمة السورية دمشق، تناول جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية، أبرزها سبل دعم سوريا في المرحلة الانتقالية، والتعاون الثنائي، وملف اللاجئين، والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.


وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن بلاده تعمل على وضع آلية لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بشكل "طوعي وكريم"، مشدداً على أن رفع العقوبات عن سوريا يعكس "إرادة دولية وإقليمية للوقوف إلى جانبها"، ويمنح دمشق فرصاً أوسع للتعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة. وأكد أن سوريا نقلت تطلعات شعبها إلى المجتمع الدولي، مكرراً التحذير من خطورة التهديدات الإسرائيلية التي "لا تطال سوريا وحدها بل تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها".


كما أعلن الشيباني عن توقيع اتفاقات مع الأردن تقضي بإنشاء مجلس تنسيقي مشترك، في إطار تعزيز التعاون الثنائي.


من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده جاءت "بتوجيه من الملك للوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا"، مذكّراً بأن الأردن يستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، ويؤمن بضرورة العودة الطوعية والآمنة لهؤلاء إلى بلدهم. وأشار إلى توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والمياه والصناعة، مؤكداً التزام عمان بمساندة دمشق خلال المرحلة الانتقالية.


وعن الاعتداءات الإسرائيلية، اعتبر الوزير الصفدي أنها لا تستهدف سوريا فحسب، بل تُعد "اعتداءً على الأردن أيضاً"، وتهدف إلى "بث الفتنة ودفع المنطقة نحو الفوضى". وقال: "نقف إلى جانب أشقائنا في سوريا في مواجهة هذه الاعتداءات، وندعو إلى سلام عادل يضمن أمن واستقرار المنطقة".