مصوّر ووكالة يطالبان جينيفر لوبيز بحقوقهما

دقيقتان للقراءة
جينيفر لوبيز

في مشهد يسلّط الضوء على الصراع المتجدّد بين شهرة النجوم وحقوق المصوّرين، وجدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز نفسها في معركة قانونية جديدة، لا بسبب أداء غنائي أو دور تمثيلي، بل بسبب صور نشرتها على حساباتها الخاصة.


وبحسب الشكوى المقدّمة إلى المحكمة الفيدرالية، يتّهم المصوّر إدوين بلانكو، لوبيز، بأنها نشرت صوراً لها أثناء وصولها ومغادرتها الحفل الذي أُقيم في كانون الثاني الماضي، على منصّتَيْ "إنستغرام" و "إكس"، من دون الحصول على تصريح بذلك. كذلك، قدّمت وكالة الصور الإخبارية "Backgrid USA" دعوى مماثلة تتعلّق بالصور نفسها، والتي تشير وثائق المحكمة إلى أنها مملوكة بشكل مشترك بين الوكالة وبلانكو.


الصور التي بقيت منشورة لأيام على حسابات لوبيز، دون وجود علامات مائية ظاهرة (watermark)، أظهرتها وهي ترتدي معطفاً من الفرو وفستاناً ناعماً وتحمل حقيبة من "شانيل". وكُتب في التعليق على منشور "إنستغرام": "أناقة نهاية الأسبوع".


وتقول الدعوى إنّ مغنية "Let's Get Loud" نشرت الصور بهدف تسويق المصمّمين الذين ارتدت من تصاميمهم خلال الحدث. في المقابل، أكّد محامي الوكالة والمصوّر، بيتر بيركوفسكي، أنّ الطرفَين أجريا "مناقشات مثمرة" بعد نشر الصور، حيث توصّل فريق لوبيز إلى اتفاق شفهي لتسوية مالية، لكنّ الأخيرة لم توقّع على الأوراق الرسمية ولم تدفع المبلغ المتّفق عليه حتى الآن.


ويطالب المدّعيان بتعويضات قد تصل إلى 150,000 دولار عن كلّ صورة، بالإضافة إلى محاكمة أمام هيئة محلّفين، وفقاً لما ورد في الدعوى القضائية.


وهذه ليست المرّة الأولى التي تواجه فيها لوبيز دعاوى تتعلّق بحقوق الصور، إذ سبق أن تعرّضت لإجراءات قانونية في عامَي 2019 و2020 بسبب مشاركتها صوراً التقطها مصوّرون آخرون. كما تمّت مقاضاة شركتها الإنتاجية "Nuyorican Productions" عام 2020 بمبلغ 40 مليون دولار، من قِبل امرأة قالت إنها كانت مصدر الإلهام لشخصية لوبيز في فيلم "Hustlers".