مطاردة تدفع أنيستون للرحيل

دقيقتان للقراءة
جينيفر أنيستون

قرّرت النجمة الأميركية جينيفر أنيستون الابتعاد عن صخب لوس أنجلوس والانتقال إلى منزلها الجديد في مونتيسيتو، بحثاً عن الهدوء والخصوصية، وذلك بعد اقتحام مطارِد منزلها وهي بداخله. تأتي هذه الخطوة في وقت تستكمل فيه أعمال الترميم في القصر الذي اشترته من الإعلامية أوبرا وينفري مقابل 14.8 مليون دولار.


ويقع المنزل الذي شارفت أعمال ترميمه على الانتهاء، وسط منطقة طبيعية كثيفة الأشجار، ويوفّر قدراً كبيراً من الخصوصية، فضلاً عن وجود مساحة كافية لركن نحو 15 سيارة. ويتضمّن العقار ملحقات ما يجعله مثالياً لحياة هادئة ومريحة بعيداً من أنظار وسائل الإعلام.


قرار الانتقال جاء بعد حادث مروّع وقع في 5 أيار الجاري، حين اقتحم رجل يدعى جيمي وين كاروايل بوابة منزل أنيستون بسيارته بينما كانت في الداخل، لكن تمّ اعتقاله فوراً. ووفقاً للمدّعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس، فإن كاروايل يواجه تهماً تشمل المطاردة والتخريب من الدرجة الأولى، مع ظرف مشدّد لتهديده بإلحاق أذى جسدي خطير. وتشير التحقيقات إلى أنه بدأ بمضايقة أنيستون منذ آذار 2023، من خلال رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني والبريد الصوتي، قبل أن يصعّد الأمر ويقتحم منزلها.


الزوجة السابقة للمطارد، جوليا كاروايل، تحدّثت بدورها للإعلام، مؤكّدة أنّ زوجها كان يعيش حياة مزدوجة لم تكن تعلم عنها شيئاً، وقالت: "لقد عشت معه أربع سنوات من الجحيم. لقد طاردني بالطريقة نفسها، وكان شخصاً غامضاً وغير مستقر نفسياً".


مصدر مقرّب من أنيستون أفاد أن الهجوم "أثر عليها بشدة وجعلها تنهار نفسياً"، مضيفاً: "من المؤلم أن تشعر بأن هناك من يحاول اختراق ملاذك الآمن".


وذكر المصدر أيضاً أن أنيستون تشعر بالارتياح في مونتيسيتو، حيث يحيط بها أصدقاء مقرّبون من ضمنهم غوينيث بالترو وروب لوي، إضافة إلى دعم معنوي من زملاء مثل جيمي كيميل وجايسون بيتمان، الذين وعدوا بمساعدتها في جعل المكان يبدو أكثر دفئاً وراحة.