بعد 17 عاماً… "أهلاً" بمن يفي بالوعود

دقيقتان للقراءة
المدرب أنجي بوستيكوغلو

في ليلة أوروبية خالدة، توّج توتنهام بطلاً للدوري الأوروبي بعد فوزه على مانشستر يونايتد بهدف من دون رد في نهائي بيلباو، لينهي صياماً عن الألقاب منذ 2008، ويمنح جماهيره لحظة طال انتظارها.


رغم تراجع مستوى الفريقين في الدوري الإنكليزي، جاءت المواجهة متكافئة، خجولة في التسديدات، حماسية في الإصرار، فحسمها برينان جونسون بمتابعة من عرضية مركزة، كانت كافية لكتابة التاريخ.


المدرب أنجي بوستيكوغلو كتب فصلاً جديداً في روايته مع «السبيرز»، مؤكداً وعده حين قال مطلع الموسم إنه غالباً ما يفوز بالألقاب في موسمه الثاني. مدرب ذكي هاجم بوعي، ودافع بانضباط، فأغلق المساحات وحسم المعركة بخطة محكمة.


وسط الملعب كان حائط الصد بقيادة بينتانكور، سار وبيسوما، الذين أجهضوا كل محاولة مرتدة لليونايتد، ليتأهل توتنهام إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل رغم احتلاله المركز السابع عشر في الدوري، في مفارقة تُجسد جنون كرة القدم.


بوستيكوغلو صرّح بعد المباراة:


«ما زلت أعتقد أن الناس سيستخفون بي... وهذا يناسبني، لكن هذا اللقب سيغير نظرة اللاعبين لأنفسهم».


أما على الجانب الآخر، فكان الغضب سيد الموقف في مانشستر. وكيل برونو فيرنانديز قال: «أنت تستحق أكثر... إبقَ قوياً يا برونو».


وشقيق غارناتشو عبّر عن إحباطه: «هدفان في نهائيين، والآن 19 دقيقة فقط؟ يعمل أكثر من أي أحد، ثم يُلام؟».


أما اللاعب نفسه فقال: «موسم كارثي... لعبت كل جولة وساعدت الفريق، أما اليوم 20 دقيقة فقط؟... سأستمتع بالصيف، وبعدها سأقرر مستقبلي».