مسيحيّون يتعرّضون لمذابح في نيجيريا

دقيقتان للقراءة
نيجيريا تشهد اضطرابات متنقلة (رويترز)

شهدت منطقة غوير ويست في ولاية بينو في وسط نيجيريا أيام السبت والأحد والإثنين، سلسلة من الهجمات الدمويّة شنّها رعاة رحّل وراح ضحيّتها نحو 45 شخصاً في ثلاث قرى، علماً أن حصيلة القتلى مرشّحة للارتفاع إذ كان أهالي تلك المناطق والسلطات لا يزالون ينتشلون الجثث ويبحثون عن مفقودين.


وكشف مكتب حاكم ولاية بينو أن المهاجمين أطلقوا النار على قسّ كاثوليكي في المنطقة، وهو في حال حرجة لكن مستقرّة، فيما تداول ناشطون معلومات عن عمليات قتل بالسلاح الأبيض، من ضحاياها امرأة حامل. ولطالما كانت هذه المنطقة عرضة لهجمات دموية يشنّها رعاة رحّل مسلمون من إثنية الفولاني ضدّ مزارعين غالبيتهم من المسيحيين، الذين يشتكون تعرّضهم لـ "غارات ممنهجة" يستخدم خلالها المهاجمون الأسلحة النارية والسلاح الأبيض، كما يتعمّدون إحراق المنازل والكنائس.


وتقع ولاية بينو في الحزام الأوسط في نيجيريا، حيث يلتقي الشمال ذو الغالبية المسلمة بالجنوب ذي الغالبية المسيحية. وتشهد المنطقة منافسة على استخدام الأراضي وصراعات بين الرعاة الذين يبحثون عن مراعٍ للماشية وبين المزارعين الذين يعملون في الأرض. وكثيراً ما يتصاعد هذا التوتّر بسبب الانقسامات العرقية والدينية.