الإمارات تستدعي السفير الإسرائيلي وتدين "انتهاكات الأقصى"

دقيقتان للقراءة

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية سفير إسرائيل لدى الدولة، لإبلاغه إدانة الإمارات الشديدة "للانتهاكات والممارسات المشينة والمسيئة بحق الأشقاء الفلسطينيين"، والتي شهدتها باحات المسجد الأقصى والحي الإسلامي في المدينة القديمة بالقدس، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.


وأكدت الخارجية في بيان أن "هذه الممارسات التعسفية تشكل استفزازاً وتحريضاً خطيراً ضد المسلمين، وانتهاكاً صارخاً لقدسية المدينة المقدسة"، مشددة على أن "الاعتداءات المتكررة من قبل المتطرفين الإسرائيليين، وما يرافقها من خطاب كراهية وتحريض على العنف، تمثل حملة متطرفة ممنهجة لا تستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل تطال المجتمع الدولي بأسره"، محذّرة من أنها تؤدي إلى تصعيد التوتر في وقت يستدعي تركيز الجهود على إنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة.


وطالبت الإمارات الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها الكاملة، وإدانة هذه الممارسات التحريضية، ومحاسبة المتورطين بها من دون استثناء، بما يشمل الوزراء والمسؤولين، واتخاذ خطوات فورية لمنع استغلال القدس في تنفيذ أجندات قائمة على العنف والتطرف.


كما شددت على أن "أي تقاعس في هذا الإطار سيُعدّ بمثابة موافقة ضمنية، تُسهم في تعميق الكراهية والعنصرية وزعزعة الاستقرار".


وأكدت الخارجية الإماراتية أهمية احترام الدور الأردني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم، وعدم المساس بسلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى وقبة الصخرة وسائر الباحات التابعة لهما.


وجددت دولة الإمارات رفضها القاطع لجميع الممارسات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، محذّرة من أنها تهدد بتفاقم التصعيد، ومؤكدة في الوقت ذاته ضرورة احترام الوضع القائم في المسجد الأقصى، وضمان الحماية الكاملة لكافة المقدسات الدينية في القدس، التي تُعد رمزًا للتعايش والسلام.