إنتر ميلان على موعد مع الفرصة الأخيرة في ميونيخ

دقيقتان للقراءة
المدرّب الإيطالي سيموني إنزاغي

بات كلّ شيء الآن على المحكّ بالنسبة لإنتر ميلان. فبعد موسم بدا واعداً بكل المقاييس، تقف طموحات فريق المدرّب سيموني إنزاغي عند مفترق طرق لا يقبل القسمة على اثنين، الفوز على باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا غداً السبت في ميونيخ، أو الاكتفاء بالندم على موسم انفرط عقده في لحظة حاسمة. وبعد أن فشل "النيراتزوري" في الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي، وخرج من نصف نهائي كأس إيطاليا أمام جاره ميلان، لم يتبقّ سوى المجد الأوروبي لتعويض الخيبات المحلية.

قبل أسابيع فقط، كانت الأحاديث تدور حول حلم الثلاثية: إنتر يتألق في دوري الأبطال، ينافس بقوة في "Serie A"، ويصل إلى نصف نهائي الكأس. لكن نيسان كان قاسياً، ثلاث هزائم خلال شهر واحد كانت كافية لتحطّم الحلم: خسارة موجعة بثلاثية نظيفة أمام ميلان في كأس إيطاليا، وسقوطان في الدوري ساهما في تتويج نابولي المفاجئ باللقب في الجولة الأخيرة. الفريق الذي تلقّى هدفاً وحيداً فقط في دور المجموعات من دوري الأبطال، والذي أنهى الموسم الماضي في "Serie A" كأقوى دفاع (22 هدفاً في 38 مباراة).

وما يميّز إنتر من منافسه الفرنسي هو التوازن بين صلابة الدفاع ونضج التشكيلة. في المقابل، يعتمد باريس سان جيرمان على حيوية شبابه واندفاعهم، لكن هذا قد يتحوّل إلى سلاح ذي حدين أمام عناصر إنتر المجربين: الحارس السويسري يان زومر، المدافع المخضرم ماتيو دارميان، صانع الألعاب هنريخ مخيتاريان، الصخرة ستيفان دي فري، العقل المدبّر هاكان شالهان أوغلو، والقادمان حديثاً بيوتر جيلينسكي ومهدي طارمي وماركو أرناوتوفيتش، وهم يملكون ما لا يملكه الخصم: الخبرة تحت الضغط.