أعلن نادي ميلان الإيطالي عن إقالة المدرب سيرجيو كونسيساو بعد نهاية موسم مخيب للآمال، ليصبح ثاني مدرب يغادر الفريق هذا الموسم بعد باولو فونسيكا، في مؤشر واضح على حالة التخبط الفني والإداري داخل البيت الميلاني.
أنهى الروسونيري الدوري في المركز الثامن، وغاب عن المشاركة في المسابقات الأوروبية لأول مرة منذ عام 2019، بعد تعثره في الجولة ما قبل الأخيرة أمام روما، وهو ما عجل بقرار الإقالة.
وقد وجّه النادي شكره لكونسيساو وطاقمه الفني على التزامهم واحترافيتهم وتفانيهم خلال الفترة القصيرة التي قضوها مع الفريق.
ورغم البداية الواعدة التي توجها كونسيساو بالتتويج بكأس السوبر الإيطالية في ثاني مبارياته كمدرب للفريق، إلا أنه لم ينجح في تحقيق الاستقرار المطلوب، ما جعل قرار التغيير حتمياً.
بدأت إدارة ميلان فوراً بالتحرك الجاد للبحث عن بديل مناسب، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين المميزين مثل ثيو هيرنانديز، رافاييل لياو، الذين ساهموا في تحقيق لقب السكوديتو والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال في فترات سابقة.
وقررت الإدارة التوقيع مع المدرب المخضرم ماسيميليانو أليغري لقيادة المشروع الجديد الذي يهدف إلى إعادة الفريق إلى القمة.
وكانت تقارير صحافية قد ربطت أليغري بنادي نابولي، إلا أن بقاء أنطونيو كونتي هناك حوّل أنظار المدرب الإيطالي نحو العودة إلى ميلان، في تجربة ليست الأولى له مع الروسونيري، إذ قاد الفريق سابقاً بين عامي 2010 و2014، وحقق معه لقب الدوري الإيطالي موسم 2010-2011 وكأس السوبر الإيطالية عام 2011.
جماهير ميلان رحبت بعودة أليغري، الذي يتمتع بخبرة كبيرة وإرث تدريبي مميز، ويُعرف بقدرته على إدارة غرفة الملابس بحكمة، وهو ما يحتاجه الفريق في هذه المرحلة. فهل ينجح أليغري في إعادة ميلان إلى الواجهة الأوروبية من جديد؟