لوسي بارسخيان

بعد جدل وتأجيل... بلدية رياق - حوش حالا تنتخب رئيسها بنصاب النصف زائداً واحداً

دقيقتان للقراءة

بعد أن تعثر إنتخاب رئيس ونائبه في بلدية حوش حالا - رياق، ضمن مهلة إنتهاء ولاية المجلس البلدي السابق، بسبب عدم إكتمال النصاب، إجتمع المجلس البلدي الفائز بالتزكية بعد أن إرتفع عدد أعضائه المستقيلين الى ستة، وإنتخب رئيساً له بحضور عشرة أعضاء من 12 عضواً. ففاز حسين نكد بالرئاسة، ووائل عباس بنيابة الرئاسة.



إذاً بقيت الولادة عسيرة للمجلس البلدي، نتيجة لما رافق مرحلة الانتخابات من إشكالات، كشفت عن شرخ عميق في مجتمع البلدتين المتنوع، ظهّرته الانتخابات البلدية، من خلال عدم تمثل المكوّن المسيحي بالمجلس الحالي، بعد أن كان العرف يقضي بإسناد الرئاسة ونيابة الرئاسة لمسيحيين. وعليه يتشكل المجلس البلدي الحالي من 12 عضواً شيعياً، إثر تقديم ثلاثة من الأعضاء المسيحيين الفائزين بالتزكية باستقالاتهم، الى جانب استقالة ثلاثة أعضاء مسلمين.


وقد علّق النائب جورج عقيص على عملية انتخاب الرئيس ونائبه، معلناً عن تسجيل طعن بمجمل العملية الانتخابية والتي وصفها بالانقلابية، أمام مجلس شورى الدولة. ودعا عقيص العائلات الشيعية إلى بذل جهود إضافية لإعلان رفض الانقلاب الواضح على صيغة العيش المشترك، وإنهاء مفاعيله عبر الضغط على الأعضاء غير المستقيلين بهدف حلّ المجلس، وبالتالي إعادة الانتخابات وفقاً للأعراف وحق الطوائف بالتمثيل الصحيح.


في المقابل أشار الرئيس المنتخب حسين نكد الى الانفتاح على الجميع، معتبراً أننا كنا نتمنّى التمثيل لكلّ الأطراف، ولكن تعنّت البعض ورفضهم للطرف الآخر هو ما أوصلنا الى هنا.