مع نهاية الموسم الكروي، خرج إنتر ميلان خالي الوفاض بعدما خسر جميع الألقاب الممكنة: الدوري الإيطالي، كأس إيطاليا، كأس السوبر، وأخيراً نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي شهد انهياراً تاريخياً للفريق بخسارته 5-0 أمام باريس سان جيرمان. الفريق الذي بدا صلباً دفاعياً طوال الموسم، انهار في أهم لحظاته.
جماهير النيراتزوري عاشت خيبة أمل قاسية، خاصة أن حلم الثلاثية التاريخية كان لا يزال ممكناً قبل شهر فقط من نهاية الموسم، لكن شيئاً ما حدث داخل النادي وغرف الملابس، لتظهر علامات الضغط والانهيار، وتتبدد آمال الفريق في لحظة.
وعقب هذا الموسم المخيب، أعلن النادي رسمياً انفصاله عن مدربه سيموني إنزاغي، بعد مسيرة امتدت لأربع سنوات حقق خلالها ستة ألقاب: الدوري الإيطالي مرة واحدة، كأس إيطاليا مرتين، وكأس السوبر الإيطالي ثلاث مرات.
وقال إنزاغي في بيان وداعي: "حان الوقت لأقول وداعاً لهذا النادي بعد رحلة استمرت لأربع سنوات، قدمت خلالها كل ما أملك. أود أن أوجه كلمة شكر لجماهير إنتر التي ساندتني، وبكت معي في اللحظات الصعبة، وضحكت واحتفلت معنا بالستة ألقاب التي حققناها سوياً. لن أنساكم أبداً".
من جانبه، قال جوسيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر: "أشكر سيموني إنزاغي على العمل الرائع الذي قدمه، وعلى الشغف والاحترافية التي أظهرها. الانفصال جاء بعد محادثات صادقة وقرار مشترك".
وهكذا، تنتهي حقبة إنزاغي في إنتر، أحد أبرز المدربين في الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، ولكن كما هي طبيعة كرة القدم، النتائج وحدها تحكم وتغير القناعات مهما كانت المسيرة مميزة.
وفي تطور سريع، أشارت تقارير صحفية إيطالية إلى أن إنزاغي في طريقه لتولي تدريب نادي الهلال السعودي، حيث سيقوده في كأس العالم للأندية المقررة في حزيران المقبل.
ويؤمن الهلال أن التعاقد مع المدرب الإيطالي سيشكل إضافة قوية للفريق، بفضل شخصيته القيادية وسجله الحافل بالألقاب. ويأتي ذلك بعد موسم صعب للهلال، فشل فيه في الحفاظ على لقب الدوري السعودي، إضافة إلى خروجه من نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويضم الفريق السعودي مجموعة من أبرز النجوم، مثل جواو كانسيلو، كوليبالي، مالكوم، وألكسندر ميتروفيتش.
وسيتواجد الهلال في المجموعة الثامنة من كأس العالم للأندية، إلى جانب باتشوكا المكسيكي، سالزبورغ النمساوي، وريال مدريد الإسباني.