كريستيان بيل في تحوّل مذهل

3 دقائق للقراءة
كريستيان بيل

في تحوّل لافت، ظهر نجم هوليوود الشهير كريستيان بيل (51 عاماً)، بمظهر غير مألوف على الإطلاق خلال تصوير مشاهده في فيلمه الجديد "Madden"، الذي يروي سيرة مدرّب كرة القدم الأميركي جون مادن. وقد بدا بيل مختلفاً كلّياً عن وسامته المعتادة، حيث صفّف شعره إلى الخلف بدلاً من خصلاته الطويلة المعتادة، ليجسد شخصية آل ديفيس، المدير العام والمالك التاريخي لفريق "أوكلاند رايدرز" في دوري كرة القدم الأميركية.


الفيلم، الذي يخرجه ديفيد أو. راسل، يجمع نخبة من نجوم الصف الأول، إذ يلعب نيكولاس كيج دور جون مادن، بينما يؤدي جون مولاني شخصية تريب هوكينز، مؤسّس شركة ألعاب الفيديو "إلكترونيك آرتس"، ويُشاركهم البطولة كل من سيينا ميلر وكاثرين هان.


ورُصِدت ميلر وهان في موقع التصوير بمدينة أتلانتا، جورجيا، وهما ترتديان أزياء تعكس روح ستينات القرن الماضي، حيث تجسّد ميلر دَور كارول ديفيس، زوجة آل ديفيس، فيما تؤدّي هان دور فرجينيا مادن، زوجة جون مادن. وبإطلالة تميّزت بالأناقة والحنين إلى الماضي، ظهرت ميلر بتسريحة شعر مموّجة، وقلادات لامعة، وفستان بطابع كلاسيكي، في حين ارتدت هان نظارات شمسية كبيرة ومعطف "بي كوت" أنيق.



قصة الفيلم

تدور أحداث "Madden" حول الرحلة التي خاضها جون مادن بعد تقاعده الإجباري من التدريب، حين تعاون مع مبرمج شاب من "جامعة هارفارد" لصناعة أول لعبة فيديو تحاكي رياضة كرة القدم، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أشهر سلاسل الألعاب الرياضية في التاريخ: "Madden NFL".



الشخصيات الحقيقية 

آل ديفيس الذي تولّى منصب المدير العام وصاحب القرار الأول في فريق "أوكلاند رايدرز" على مدى 39 عاماً، من عام 1972 وحتى وفاته عام 2011.

زوجته كارول ديفيس، البالغة من العمر 95 عاماً، والتي لا تزال تمتلك حصّة في الفريق الذي انتقل إلى لاس فيغاس.

ابنهما الوحيد، مارك ديفيس (70 عاماً)، المالك الحالي للفريق.


جون مادن، المدرّب الذي تحوّل إلى مذيع رياضي شهير، وافته المنية عام 2021، وزوجته فرجينيا، ولهما ابنان.


عام 2020، وخلال أول مباراة لفريق لاس فيغاس رايدرز على ملعب "Allegiant Stadium"، قامت كارول ديفيس بإضاءة شعلة "آل ديفيس" تكريماً لزوجها الراحل. وقد وصف ابنها مارك تلك اللحظة بأنها "تاريخية ومليئة بالمشاعر".

هذا ويُتوقع أن يحقّق الفيلم نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً، نظراً لقوّة الحبكة والاهتمام المتزايد بأفلام السيرة الذاتية الرياضية، فضلاً عن طاقم العمل المميز الذي يضفي على الفيلم بُعداً درامياً وإنسانياً عميقاً.