خاتم غائب... علاقة انتهت؟

دقيقتان للقراءة
داكوتا جونسون وكريس مارتن

لفتت الممثّلة الأميركية داكوتا جونسون (35 عاماً)، الأنظار هذا الأسبوع، أثناء تجوّلها في شوارع نيويورك، حيث شوهدت وهي تغادر فندق "غرينيتش" في حيّ تريبيكا بمانهاتن، مرتدية قبّعة عريضة الحواف حجبت جزءاً من ملامحها، فيما يدها اليسرى خالية تماماً من خاتم الزمرد الذي لطالما كان رمز ارتباطها بالنجم العالمي كريس مارتن (48 عاماً)، قائد فرقة "Coldplay"، الذي بدأت معه علاقة استمرّت منذ عام 2017.


مصدر مقرّب أكد لـ "DailyMail.com"  أنّ الانفصال لم يكن وليد اللحظة، "العلاقة كانت منهارة منذ فترة، لكنّهما لم يستطيعا اتخاذ القرار النهائي. داكوتا كانت متعلّقة بالأمل، كانت تحبّ كريس كثيراً، وتعلّقت بطفلَيه كما لو كانا جزءاً من حياتها الخاصة". 


وأضاف: "مرّا بفترات انفصال وعودة، وفي كلّ مرة كانا يظنّان أن المسافة تعالج الأمور، لكن حين يجتمعان من جديد، تظهر الخلافات وتتراكم التفاصيل الصغيرة التي تُشعرهما بأنهما لم يعودا مناسبين لبعضهما". 


ما يزيد من ألم الانفصال بالنسبة لداكوتا هو بعدها عن ولدَيْ مارتن، أبل (21 عاماً) وموسى (19 عاماً)، اللّذَين كانت تكنّ لهما مشاعر عميقة. ورغم الحزن الذي تعيشه، أكّد المصدر أنها لا تزال حريصة على الحفاظ على تواصلها معهما.


وكانت العلاقة بين داكوتا وكريس قد واجهت تحدّيات من قبل، أبرزها في 2019 حين أشارت تقارير إلى انفصالهما بسبب رغبة كريس في إنجاب أطفال. ومع ذلك، تمكّنا حينها من تجاوز الأزمة، قبل أن تكتب الأيام سطور النهاية في 2025.


وهكذا تطوى صفحة واحدة من أكثر العلاقات التي جمعت بين الفنّ والمشاعر والارتباط الأسري المعقّد، وتبقى الأسئلة مفتوحة: هل هي النهاية فعلاً؟ أم أنّ الغياب قد يعيد الحنين؟