تتفاقم الخلافات داخل أسرة بيت-جولي، بعد أن كشفت معلومات أنّ النجم العالمي براد بيت قرر قطع علاقته نهائيّاً مع اثنين من أبنائه بالتبنّي لبلوغها مرحلة غير قابلة للإصلاح، وسط ردّ فعل قوي من زوجته السابقة أنجلينا جولي.
في المقابل، لا يزال بيت يأمل في إعادة تسوية العلاقة مع بقية أبنائه، رغم أنّ مؤشرات عدّة تظهر أنهم أيضاً بدأوا بالابتعاد عنه.
انقسام الأسرة الذي بدأ منذ انفصال بيت وجولي في عام 2016، لم يعد خافياً على أحد، مع ظهور مواقف وتصريحات من الأبناء تُظهر استياءً عميقاً من والدهم. وفي الوقت الذي يواصل فيه براد بيت إلقاء اللوم على أسلوب تربية أنجلينا جولي للأطفال، تردّ الأخيرة بأن بيت يرفض تحمّل مسؤولية تصرّفاته.
بداية الانهيار
شرارة الخلاف بين بيت وولدَيه بالتّبني، مادوكس وباكس، بدأت عام 2016 على متن طائرة خاصة، حين وقع شجار عنيف بين بيت ومادوكس، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت جولي إلى طلب الطلاق فوراً. ومنذ تلك الحادثة، بدأت العلاقة بين بيت وأبنائه تتدهور بشكل متسارع.
أما شيلوه، الابنة البيولوجية الوحيدة للثنائي، فتخلّت رسمياً عن اسم "بيت" عند بلوغها 18 عاماً، واختارت أن تحمل اسم والدتها فقط: شيلوه نوفيل جولي. كذلك زاهارا، التي تُعرف بلقب جولي فقط. وحتى فيفيان (17 عاماً)، تسير على نفس النهج، فيما لم يُعرف بعد ما إذا كان شقيقها التوأم نوكس سيفعل المثل.
في المقابل، لا يزال يأمل بيت في أن يتمكّن من إصلاح العلاقة مع بقية الأبناء، معتمداً على مقولة "الوقت يشفي الجراح".
انشغالات في العاصفة
ورغم العواصف العائلية، لا يزال كلّ من براد بيت وأنجلينا جولي مستمرَّين في مسيرتهما المهنية. بيت يروج لفيلمه الجديد "F1"، وهو عمل ضخم بميزانية 200 مليون دولار يُعرض في 27 الجاري. أما جولي، فقد أتمّت أخيراً تصوير فيلم "Couture" في باريس، وتعمل حالياً على التحضيرات للجزء الثالث من "Maleficent".