أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بأنه مهتم بالتفاوض مع الحكومة السورية الجديدة، بوساطة أميركية، بهدف التوصل إلى مجموعة من الاتفاقات، تبدأ باتفاق أمني محدّث يستند إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 مع بعض التعديلات، وتنتهي باتفاق سلام بين البلدين، حسب موقع "أكسيوس" الأميركي، الذي أفاد بأن الإسرائيليين عرضوا على برّاك "الخطوط الحمر" الخاصة بهم، والتي تتضمّن عدم وجود قواعد عسكرية تركية في سوريا، وعدم عودة إيران و"حزب الله"، ونزع السلاح من جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الإسرائيليين أكدوا لبرّاك أنهم سيبقون قواتهم داخل سوريا حتى توقيع اتفاق جديد يتضمّن نزع السلاح من الجنوب السوري، وأن إسرائيل تريد في أي اتفاق حدودي مستقبلي مع سوريا إدخال قوات أميركية إلى جانب قوات الأمم المتحدة التي كانت متمركزة سابقاً على الحدود.
في سياق متصل، كشف القس الأميركي جوني مور، الذي كان مستشاراً للبيت الأبيض خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، والحاخام الأميركي أبراهام كوبر، من مركز "سيمون فيزنتال" اليهودي المعني بحقوق الإنسان، أن السلام بين إسرائيل وسوريا "ممكن جدّاً"، بعدما أجريا محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي في دمشق الإثنين، مبديين اعتقادهما بأن الشرع قادر بشكل فريد على وضع أجندة صنع السلام. واقترحا على الشرع إقامة مشاريع إنسانية مشتركة "لهدم الصور النمطية وتكوين جيش غير رسمي من سفراء النوايا الحسنة". وذكر كوبر أنهما التقيا أيضاً برجال دين مسيحيين سوريين وتجوّلا بحرّية في شوارع دمشق وهو يرتدي القلنسوة اليهودية من دون مشكلات.