ترامب يُلوّح بـ «العصا الإسرائيلية» في وجه طهران

دقيقتان للقراءة
إيران متمسّكة بالتخصيب على أراضيها (رويترز)

بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشاؤمه من المفاوضات النووية مع إيران، لوّح أمس بـ «العصا الإسرائيلية» في وجه طهران للحصول على تنازلات منها، إذ أكد أنه يود تجنب الصراع مع الجمهورية الإسلامية، لكنه أشار إلى أن إسرائيل «من المرجح جداً» أن توجه ضربة لإيران، إنما رفض القول إنها وشيكة. وأوضح أنه «سيتعيّن على إيران التفاوض بجدية أكثر، ما يعني أنها ستضطر إلى تقديم شيء لا ترغب في تقديمه لنا حالياً»، فيما تنعقد الجولة السادسة من المحادثات النووية في مسقط الأحد المقبل.


ويأتي ذلك بعدما أعلن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تنتهك التزاماتها المتعلّقة بمنع الانتشار النووي، بدفع من أميركا والقوى الأوروبّية، في حين أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت أن ترامب «ملتزم التزاماً كاملاً وجاداً بعملية السلام، وقد منح إيران كل فرصة ممكنة، لكنه يُدرك تماماً الخطر الذي قد تشكله طهران المسلحة نووياً». ولفت رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين إلى أن المجتمع الدولي يفكر في ما يجب عليه فعله بعد قرار الوكالة. وذكر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أنه وقع على أمرَين جديدَين لفرض عقوبات على كيانات إيرانية.


توازياً، أفاد موقع «أكسيوس» بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف حذر أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين من أن إيران قد تردّ على أي هجوم إسرائيلي بهجوم صاروخي ضخم يمكن أن يتجاوز الدفاعات الإسرائيلية، بينما اعتبرت الخارجية الإسرائيلية أن نشاطات إيران النووية «تمثل تهديداً وشيكاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، متحدثة عن ضرورة «اتخاذ إجراءات تمنع طهران من تطوير أسلحة نووية».


في المقابل، جزم الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان بأنه «سنستمرّ في التخصيب، وإذا دمّروا منشآتنا بالقنابل، سنعيد بناءها بعقولنا من جديد»، في وقت رأى فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزيد من تعقيد المفاوضات النووية، حاسماً أنه «سنكون في مسقط للدفاع عن الإنجازات النووية للعلماء الإيرانيين».