عيّن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، تعيين الجنرال حبيب الله سياري، رئيساً موقتاً لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، والجنرال أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري الإيراني.
وسياري كان المسؤول الأول عن ملف الإغتيالات الخارجية للحرس الثوري ثم وزيراً للداخلية في عهد الرئيس ابراهيم رئيسي ما كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.