إجراءات أمنية في فرنسا ورغبة بالحفاظ على الحياد

دقيقتان للقراءة

أعلنت السلطات الفرنسية عن سلسلة إجراءات أمنية بهدف حماية رعاياها ومصالحها داخل الاراضي الفرنسية وخارجها. وشددت الحراسة حول الأماكن التي يمكن أن تكون هدفاً لأي "عمل ارهابي" له صلة بالحرب الراهنة بين إسرائيل وإيران.


وقد أعلن مصدر فرنسي أن باريس تتعامل بجدية مع أي تهديد أمني بما في ذلك التهديدات الواردة من إيران لبعض الدول الأوربية التي أعلنت صراحة التزامها بالدفاع عن أمن إسرائيل مذكراً بأن فرنسا لا تشارك بالعمليات الحربية بأعمال هجومية.


وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تابع تطور الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط وأجرى اتصالات تتعلق بمواكبة هذه التطورات.


هذا واتسم موقف الرئيس ماكرون بالتوازن والحذر، إذ شدد في مؤتمر صحافي مساء الجمعة، على الدفاع عن إسرائيل في حال تعرض أمنها للخطر ولكنه أكد عدم المشاركة في العمليات العسكرية الهجومية. وبذلك أكد حرصه على عدم التورط بمواجهة مباشرة مع إيران التي لم تتردد في تحميلها مسؤولية زعزعة استقرار المنطقة، منتقداً تسريعها برنامجها النووي ودعمها "حزب الله" و"حماس". وأراد ماكرون أن يحافظ على موقع بلاده كقوة دبلوماسية تسعى إلى الاستقرار في المنطقة.


موقف فرنسا من هذه الحرب يعكس مقاربة برغماتية تسعى للتوفيق بين الالتزام الأخلاقي بدعم إسرائيل في مواجهة اي اعتداء والحرص على عدم الانجرار إلى صراع اقليمي واسع.