قُتلت امرأة برازيلية تبلغ من العمر 27 عامًا، تُدعى ديبورا رودريغيز مونتيرو، بعدما أطلق عليها ابنها النار عن طريق الخطأ بمسدس والده.
أظهرت اللقطات المأسوية الصبي وهو يمسك بمسدس «غلوك- 9 ملم» من على طاولة ويلعب به لبضع ثوانٍ، بينما كان والداه منغمسين في الحديث دون أن يلاحظا السلاح. سحب الطفل الزناد بينما كانت والدته تلتفت لتنظر إليه، فأصابتها رصاصتان في الصدر والذراع. ورغم أنها بدت في البداية وكأنها نجت، إلا أنها سقطت على الأرض بعد لحظات وتوفيت.
أكدت الشرطة المحلية أن والد الطفل، وهو مزارع يحمل رخصة حمل السلاح، سيواجه تهمة القتل غير العمد، وسيظل طليقًا لحين انتهاء التحقيق. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيستمر في رعاية ابنه أو سيتم إيداعه في مركز للرعاية الاجتماعية.