اليوم، كما كان متوقعًا، فازت "القوات اللبنانية" برئاسة اتحاد بلديات البترون، وأثبتت أن ما حصل في اتحاد بلديات جزين لم يكن محطة استثنائية، بل مسارًا ثابتًا وواضحًا في ترجمة ثقة الناس والتزامهم بنهج العمل والشفافية. فقد انتُخب رئيس بلدية كور، السيد روجيه يزبك، رئيسًا لاتحاد بلديات البترون، مدعومًا بشكل كامل من "القوات اللبنانية"، ليُشكّل بذلك امتدادًا طبيعيًا لانتصار الدكتور بسام رومانوس في جزين قبل أيام، ويؤكد أن راية الإنماء والتخطيط والاستقامة ستظل ترفرف فوق المؤسسات، ما دام فيها من يلتزم بخدمة الناس.
روجيه يزبك لم يكن مرشّحًا لمنصب فحسب، بل حاملاً لمشروع متكامل في الإدارة والعمل البلدي، يجمع بين الانتماء العقائدي الصلب، والرؤية الإنمائية المتقدّمة، والخبرة الميدانية الهادئة. وهو اليوم، كما الأمس، انعكاس صادق لهوية البترون السياسية، وتاريخها، والتزامها العميق بخط "القوات اللبنانية" ونهجها في بناء الإنسان والمؤسسات.
انتصار البترون لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بالرسالة التي يحملها: الناس يريدون إدارة لا فوضى، شفافية لا زبائنية، ومشاريع فعلية لا شعارات جوفاء. وكما اختارت بلدات قضاء جزين الدكتور رومانوس، ها هي بلدات قضاء البترون تختار روجيه يزبك، في دليل إضافي على أن البلديات – الأقرب إلى نبض المواطنين – باتت تعرف تمامًا من خدم ومن تفرّج، من عمل ومن ساوم، من خطّط وأنجز ومن اكتفى بالكلام.
وبهذا الفوز، تثبت "القوات اللبنانية" مرة جديدة أنها ليست فقط الحزب الأكثر تمثيلًا داخل المجالس البلدية والاختيارية، بل أنها الأقدر على تحويل التمثيل إلى فعل، والانتماء إلى رؤية، والعمل البلدي إلى نهج مؤسساتي مستدام. فهي لا تسعى إلى سلطة فوق الأنقاض، بل إلى بناء نموذج محلي ناجح، يعوّض تقاعس الدولة المركزية، ويزرع الثقة في النفوس المتعبة.
ومع انتخاب روجيه يزبك اليوم، تُضاف منارة إنمائية جديدة إلى رصيد القوات في لبنان، وتُكتب صفحة مشرقة أخرى في سجل البترون. فالذين يخدمون الناس، يفوزون، والذين يعملون بصمت، يُنتخبون... أما من يبيع الوهم، فلا يحصد سوى الخيبة لا بل الخيبات المتتالية... والسلام
رئيس دائرة الإعلام الداخلي وعضو المجلس المركزي في حزب "القوات اللبنانية"