بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل مثلّث الرحمة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، أقام مركز ريفون في حزب “القوات اللبنانية”، بالتعاون مع مكتب شباب كسروان، قدّاسًا إلهيًّا في كنيسة مار روكز ريفون، عن راحة نفسه الطاهرة، واستذكارًا لإرثه الوطني والروحي الكبير. وسَبق القدّاس مسيرة سيارات حاشدة انطلقت من مختلف مناطق فتوح وساحل وجرد كسروان، في مشهدٍ عبّر عن وحدة الصف ووفاء أبناء المنطقة لرموزهم الوطنية. ترأّس الذبيحة الإلهية كاهن الرعية الأب بولس عيد، وشاركه الخدمة الكهنة مارون عوده، إيلي اندراوس، وعبدو مبارك، في حضور رسمي وشعبي لافت، تقدّمهم عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب شوقي الدّكاش ممثلاً رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، كما شارك النائب السابق منصور البون، الوزيرة السابقة مي شدياق، الوزير السابق ريشارد قيومجيان، الأمين العام إميل مكرزل، رئيس اتحاد بلديات كسروان الياس بعينو، نائب رئيس الاتحاد بيار الدكاش، رئيس بلدية ريفون الياس صفير، رئيس بلدية جونية فيصل فرام، أعضاء الهيئة التنفيذية أسعد سعيد، جوزيف جبيلي، مايا الزغريني، دانيال سبيرو، منسّق منطقة كسروان-الفتوح نهرا البعيني، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير وأعضاء المجلس المركزي. وفي ختام القداس، ألقى النائب شوقي الدكاش كلمةً عبّر فيها عن الشكر لله على هذا اللقاء الجامع، وعلى نعمة الذكرى التي جمعت الأحبّة في حضرة رجلٍ لم يكن مجرد بطريرك، بل رمزًا للكرامة الوطنية.

وقال: “أن نذكر البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، هو فعل محبة، وإيمان، ووفاء. محبة لرجلٍ استثنائي، أبًا وراعيًا، ورأس كنيسةٍ وجماعةٍ مارونية راسخة في التاريخ. إيمان بكلّ ما جسّده من قيمٍ روحيّة وإنسانيّة ووطنيّة. ووفاء منا نحن أبناؤه، الذين كان لهم نورًا في زمن الظلمة، والضمير في زمن الفساد، والسيد في زمن التبعية. صاحب الغبطة، لقد أصبح اسمك مرادفًا للكرامة الوطنية، وذكراك مناسبة تجمع المحبّين. يا من استرحت على صدر الله، صلِّ من أجل لبنان الذي أحببته ودافعت عنه حتى الرمق الأخير. صلِّ من أجلنا، ففي مثل هذه الأيام، نلتمس شفاعة مَن جاهد الجهاد الحسن، وأتمّ السعي، وحفظ الوصايا، فكان أمينًا على القليل والكثير.” وختم بالقول: “منّا جميعًا، كل الحب لذكراك، ولحضورك الدائم بيننا. فأنت لم تغب إلا بالجسد، أما مواقفك وأعمالك فباقية في قلوبنا ووجداننا، إلى أن نلتقي مجددًا.” ثم توجّه الحاضرون إلى ساحة الكنيسة، حيث وُضع إكليل من الزهر عند تمثال البطريرك صفير، عربون وفاء وتحية لذكراه الخالدة. يُذكر أن التنظيم كان بإشراف رئيس مركز ريفون فارس سعاده، ورئيس مكتب شباب كسروان جوزيف صفير، بمشاركة من أعضاء المركزين، ومن رؤساء مراكز ومناضلين من مختلف بلدات كسروان.

